الصفحة 117 من 1502

97 و عن عبد الحميد الحمّانىّ: سمعت أبا سعيد الصّنعانىّ 1 و قام 2 إلى أبى حنيفة، فقال: يا أبا حنيفة، ما تقول في الأخذ عن الثّورىّ.

فقال: اكتب عنه، فإنه ثقة، ما خلا أحاديث أبى إسحاق عن الحريث، و حديث جابر الجعفىّ.

و قال أبو حنيفة: طلق بن حبيب كان يرى القدر.

و قال: زيد بن عيّاش ضعيف.

و عن سفيان بن عيينة، قال: أوّل من أقعدنى للحديث أبو حنيفة، قدمت الكوفة، فقال أبو حنيفة: إن هذا أعلم الناس بحديث عمرو بن دينار. فاجتمعوا علىّ، فحدّثتهم.

و قال أبو سليمان الجوزجانىّ: سمعت حمّاد بن زيد، يقول: ما عرفنا كنية عمرو بن دينار إلا بأبى حنيفة، كنا في المسجد الحرام، و أبو حنيفة مع عمرو بن دينار، فقلنا له: يا أبا حنيفة، كلّمه يحدّثنا. فقال: يا أبا محمّد، حدّثهم 3.

و قال أبو حنيقة: لعن اللّه عمرو بن عبيد، فإنه فتح للناس بابا إلى علم الكلام.

و قال: قاتل اللّه جهم بن صفوان، و مقاتل بن سليمان، هذا أفرط في النّفى، و هذا أفرط في التّشبيه.

*و عن أبى يوسف، قال: قال أبو حنيفة: لا ينبغى للرّجل أن يحدّث من الحديث إلاّ بما حفظه من يوم سمعه إلى يوم يحدّث به.

قال صاحب «الجواهر 4» : و لكنّ أكثر الناس على خلاف هذا، و لهذا قلّت رواية أبى حنيفة، لهذه العلّة، لا لعلّة أخرى زعمها المتحمّلون عليه.

1)فى ط: «الضعائى» ، و المثبت فى: ص، و الكلمة غير واضحة فى: ن.

2)فى ط، ن: «قام» بدون الواو، و المثبت فى: ص.

3)فى ص بعد هذا زيادة: «و لم يقل يا محمد» ، و المثبت فى: ط، و التصوير مظلم فى: ن.

4)الجواهر المضية 1/ 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت