الصفحة 131 من 1502

111 بهم.

و قال خارجة 1 بن مصعب: لقيت ألفا من العلماء فوجدت العاقل فيهم أربعة. فذكر أبا حنيفة في الثلاثة أو الأربعة.

و قال أيضا 2: من لا يرى المسح على الخفّين، أو يقع في أبى حنيفة، فهو ناقص العقل.

و كان يزيد بن هارون 2، يقول: رأيت 3 الناس، فما رأيت أحدا أعقل، و لا أفضل، و لا أورع من أبى حنيفة.

و روى الخطيب، في «تاريخه» 2، أنه كان بالكوفة رجل يقول: عثمان بن عفان كان يهوديّا.

فأتاه أبو حنيفة، فقال: أتيتك خاطبا لابنتك.

قال: لمن؟

قال: لرجل شريف، غنىّ من المال، حافظ/لكتاب اللّه، لكتاب اللّه، سخىّ، يقوم الليل في ركعة، كثير البكاء من خوف اللّه.

قال: في دون هذا مقنع يا أبا حنيفة.

قال: إلاّ أن فيه خصلة.

قال: و ما هى؟

قال: يهودىّ.

قال: سبحان اللّه، تأمرنى أن أزوّج ابنتى من يهودىّ.

1)فى ط: «جارحة» ، و الكلمة غير واضحة فى: ن، و الصواب فى: ص، و تاريخ بغداد 13/ 364. و هو خارجة بن مصعب السرخسى، من كبار المحدثين بخراسان، توفى سنة ثمان و ستين و مائة. العبر 1/ 252.

2)تاريخ بغداد 13/ 364.

3)فى تاريخ بغداد: «أدركت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت