الصفحة 137 من 1032

في ثم في أم أم الأب فالسدس بينهما بالسوية باتفاق الأئمة الأربعة رحمهم الله تعالى لأرت إحدى ? 49 بات

جهتى حفصة من ذوى الأرحام عند الإمامين أحمد ومالك رحمهما الله تعالى، وعند الإمامين

أبي حنيفة والشافعى رحمهما الله تعالى محجوبة وهى كونها أم أب أب الأب، وهذه

م - ه A صورتها:

--- ب ? فل هو ابن بنت بنتها أيضا (من. تلده بنت خالة له) أى أبي الان الذى حفصة جدة أبيه ? تلنگ? ? ? ? ? ?"": s وأمه (إذن) اي بأن يتزوج المولود الذى في المثال الذکورفي النظم من تلده بنت خالة أيه

-فتلد منه ولدا

نن ولد بينهما فحفصة له من الثلاث أيضًا جذة".?: أع 1 و 1 و 8 - ماء أنه لاة، أو. . يهم"

أما لأة لأد، أى انش والأتيكي، أ

2 8 له o ص د سے ?. . صے کي بہت محعمبر سمعہ فهذه تسقط عند أخدا إذ لا نورث ام جد أبو غدا

ولأم جدّ الأب عرب ثبات رُبع وذا القسم على الجهات

وَهُوَ لها عند الإمام مالك إذ إناث أم الجد غير سالك

سمعي محجبري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت