الصفحة 65 من 1032

«إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا» لجعلهم مللا والقوله تعالى «ولكل جعلها متك شرعة ومنهاجا، ولقوله صلى الله عليه وسلم «لايتوارث أهل ملتين شتى» رواه أبو داود عن عمروين شعيب عن أبيه عن جده فاليهود ملة، والنصارى ملة، والمجوس ملة، وعبدة الأوثان ملة، وعبدة الشمس ملة وهكذا، فلايرث بعضهم بعضا (وأر اختلافهم) أى اختلاف الأئمة في الملل (قد ظهرا. في كافر من المجوس قبرا) المجوس نوع من الكفار؛ روى أنه كان لم کتاب فرفع قذا مات مجوسى (وخلف) أربعة بنين (ابنا أولا مجوسى. و) ابنا (ثانيا منون) أى من عبدة الأوثان (منحوس) النحس: ضد السعد قاله في القاموس (و) ابنا (ثالثا أيضا وقد تنصرا. و) ابنا (رابعا هود) أى صار يهوديا (ثم حضارا) وليس له ورثة غير الأربعة البنين (فعند) الامام (أبى حنيفة) رحمه الله (و) عند الامام (الشافعى) رحمه الله (جميع ما خلف) المجوسى (بين) البنين (الأربع) بالسوية، لأن الكفر عندما ملة واحدة كا تقدم (و) الإمام (مالك) رحمه الله (ورنة) أى جميع ماخلفه المجوسى (لون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت