الصفحة 70 من 1032

قلت ليس كذلك لأن الكلام السابق في المدبرة إذا لحقت بعد تدبيرها بدار الكفر وهاهنا الكلام في المرتد إذا لحق بدار الكفر فلا يظن ظان أن هذا تكرار لأنه لابد من ذکره هنا حقي يع؛ ولاکان الزنديق کالرتد قال (والحق به) اي بالرتد (الزنديق) يعي آن الزنديق باذامات يكون مخلفه فيثا كالمرتد عند غير الامام مالك رحمه الله فلا يرث ولا يورث على الأصح، وبين الزنديق بقوله (من قد اظهرا) للمسلمين (اسلامه ملکفر سترا) آي آخفاه (وقيل) ان الزنديق (من لاينتحل الدين) آي لاينسب نفسه لشئ من الأديان ولا يتمسك بشريعة (وهو منافق على القولين) ومثل المرتد أيضا مرتكب بدعة مكفرة كجهمى وغيره، فن لم يتب منهم فهو كالمرتد لايرث ولا يورث ثم قال (و) الامام (مالك) رحمه الله (ورث منه) أى الزنديق (المسلما) صراعاة لظاهره وهو أحد أقوال ثلاثة عن الامام مالك رحمه الله والظاهر أنه أصها ولهذا جزم به في التلمسانية وهو مقيد عا قال (نيکن ) آي من الزنديق (اتمادى) علي الزندقة (علما) فاذا اظهر الزنديق دينه و نمادي علي كفره فانه يقتل الزندقة ولا يورث كا لايورث المرتد إجماعا؛ ولما كان اختلاف ذوى الكفر الأصلى بالذمة والحرابة

من الموانع عند الحنفية والشافية قال (و) الإمامان (الشافى وأبو حنيفة) رحمهما الله تعالى (قلا تخالفهما في الذمة

وفي الحرابة شد مانيا ومالك وأنقذ قذ ماتا

حسم مع كمية

عند اتحاد مئة ووافقا عند الخيلافها إذا تحققا

_^? تک علي آله C ? ".? ? . وأهل عهدر وأمان جيلا كأهل ذمة على ما نقلًا

? يورو ?ي 0 سمي ? e بے ح وثالث من آهل خراب صلة و رابعه ذي اي ذي جزيق فأقمم على أولأدو الثلاث مجيع ما خلف سن لار اثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت