فهرس الكتاب
إلى ثلاثة أقسام: الأول منها ماذكره بقوله (فستة محدودة مقدرة) بكسر من الكسور: الأول منها (النصف) وفيه أربع لغات تثليث نوبه، والرابعة نصيف، وبدأ بالنصف لأنه أكبر الكسور المفردة ولسهولة التدلى منه إلى غيره مع إفراده (و) الثانى (الربع) وفيه ثلاث لغات: ضم الباء و تسکينها، و الثالث ربيع (و) الثالث (ثمن) وفيه أيضًا ثلاث لغات: ضم الميم و سکوها، والثالث ثمين كأمير (وكذا) وهو الرابع (ثلثان) وفيه لغتان ضم اللام وکوما وهو الذى بدأ الله تعالى به في القرآن العزيز وهو أول القسم الثانى في عبارة التدلى، والخامس (ثالث) وفيه ثلاث لغات: ضم اللام وسکونہا، والثالث ثليث، والسادس (سدس) وفيه لغتان ضم الدال وسکوبها (وتم ذا) اي تمم تعداد الفروض الستة المحدودة المقدرة، ويعبر عنها بعبارات تدليًا وترقيا. فالأولى النصف والثلثان ونصفهما ونصف نصفهما. والثانية الثمن والسدس وضعفهما وضعف ضعفهما، وأخصر مايعبر به عنها الثالث والربع و نصف کل و ضعفه، تمم قال (نقيضها) أى الستة الفروض المقدرة (ثلاثة) أى ثلاثة فروض (ماحدت) روي القسم الثانو (ولابلفظ الک مرقد تسمت) اي إنها لم تسم بفرض معين وإلا فهى مذكورة لفظا لامفهوما ولكنه لم يبين الشرع نسبتها من جلة المال (وذاك) أى القسم الثاني وهو الثلاثة الفروض المجهول قدرها (فرض ربنا) عز شأنه (في الآيتين) الشريفتين (للذكر كثل حظ الأنثيين) أشار إلى الآية الأولى التى في حق الأولاد وهى قوله تعالى: يوصيک الله في أولادك الذکر مثل حظ الأنثيين هوائية التي في حتي الإخوة لغير أم وهى قوله تعالى: «وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فلذكر مثل حظ الأشيين» لجعل الحكم في الإخوة الأشقاء أولأب كالحكم في الأولاد والحكة في أنه تعالى قال: «للذكر مثل حظ الأنثيين، ولم يقل للانثيين مثل حظ
? ص l سم کرتاپري.
-- ? و ---