الصفحة 98 من 1032

منه? ارث آشو قد افس و فرصه? ارث اخه قد انفراد

سے o: ?

يستمو بالنصر باري? التسم ففرشة للأم ثلثا الفصل ذلك بأن الأب يُسْطى كما فضل * وأضطلح الراض آن الاز بمه? وعكس هذا ثلث باقر ثبتا

وعاشر الفروض مخدود ولم

-! به جاي ميں % ?مي ? ليلى عام، التعصمام لنشن فان"

سميري

بالأجتهاد لا ينص قد أتى

الذکر او للاني نصف حظ الذکر؟ هي کا قال الامام الرازي رحمه الله: لاکان الذکر افضل من الًاني قدم ذکزه عل ذكر الأنى كا جعل نصيبه ضعف نصيب الأنى، ولأنهم كانوا بورنون الذكور دون الإناث وهو السبب كا قيل اورود هذه الآية. فقيل كفي الذكر أن جعل نصيبه ضعف نصيب الأنثى، فلا ينبغى له أن يطمع في جعل الأنى محرومة بالكلية انتهى بمعناه، وذكر الفرض الثالث الذى لم يجد بقوله (وفرضه) جل جلاله (إرث اخ) شقيق أولأب (قدانفرد. من أخته) يعنى قوله تعالى لا وهو يرنها، (إن لم يكن لها ولد) أزلت في حق الأخ لغير أم؛ وذكر القسم الثالث بقوله (وعاشر الفروض) القرآنية (محدود ولم. يسمه) آي لم يذ,5 (الفصل باري التسم) اي النشي فامن العدم سبحانه و تعالي (ففرضه للام ثلثا انفصل دل بأن الأب يعطى مافضل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت