-وفي (1\ 244) عن عيسى بن عبدالله، قال: لم يزل محمد بن عبدالله منذ كان غلاما إلى أن بلغ يتغيب ويستخفي، ويسمى المهدي
-وفي (1\ 244) عن حميد بن سعيد، قال: لما ولد محمد بن عبدالله سربه آل محمد، وكانوا يروون عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن اسم (المهدي) محمد بن عبدالله فأملوه، ورجوه، وسروا به، ووقعت عليه المحبة، وجعلوا يتذاكرونه في المجالس، وتباشرت به الشيعة.
وفي ذلك يقول الشاعر:
ليهنكم المولود آل محمد*** إمام هدى هادي الطريقة مهتدي
يسوم أمي الذل من بعد عزها *** وآل أبى العاص الطريد المشرد
فيقتلهم قتلا ذريعا وهذه *** بشارة جديه علي وأحمد
هما أنبأنا أن ذلك كائن *** برغم أنوف من عداة وحسد
أمية صبرا طال ما أطرت لكم *** بنو هاشم آل النبي محمد
ومما قيل فيه من الشعر أيضا: قول سلمة بن أسلم, أحد بني الربعة من جهينة:
إنا لنرجو أن يكون محمد *** إماما به يحيا الكتاب المنزل
به يصلح الإسلام بعد فساده *** ويحيا يتيم بائس ومعول
ويملا عدلا أرضنا بعد ملئها *** ضلالا ويأتينا الذي كنت آمل
وقال أيضا:
*إن كان في الناس لنا مهدي*
* يقيم فينا سيرة النبي*
*فانه محمد التقي*
-وذكر أبو الفرج في كتابه (1\ 291) أن عبدالله بن جعفر بن عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة, وكان من رجال أهل المدينة علما بالفقه وصدقا بالحديث وتقدما بالفتوى، وكان يرشح للقضاء, لما دخل إلى جعفر بن سليمان قال له: ما حملك على الخروج مع محمد على ما أنت عليه من العلم والفقه؟ , فقال: