الصفحة 16 من 216

ما خرجت معه وأنا أشك في أنه (المهدي) ، لما روى لنا في أمره فما, زلت أرى أنه هو حتى رأيته مقتول, ا ولا اغتررت بأحد بعده, فاستحيى منه وأطلقه. اهـ

-وذكر الذهبي في «السير» . (7\ 329) في ترجمة (ابن أبى ذئب) الفقيه المحدث رحمه الله: له هفوة نهض مع محمد بن عبد الله بن حسن وظنه (المهدي) , ثم إنه ندم فيما بعد, وقال: لا غرني أحد بعده.

-وذكر أيضا (6\ 319) في ترجمة الفقيه العالم المحدث (محمد بن عجلان) رحمه الله, قال مصعب الزبيري: كان لابن عجلان قدر وفضل بالمدينة, وكان ممن خرج مع محمد بن عبد الله, فأراد جعفر بن سليمان قطع يده, فسمع ضجة, وكان عنده الأكابر, فقال: ما هذا؟ ,قالوا: هذه ضجة أهل المدينة يدعون لابن عجلان, فلو عفوت عنه, وإنما غر وأخطأ في الرواية, ظن أنه (المهدي) فأطلقه وعفا عنه. اهـ (1)

وكانت فرقة من الشيعة تزعم أنه (المهدي) الموعود, قال ابن تيمية رحمه الله في «منهاج السنة» . (3\ 479) : ومن الرافضة من قال بل النص بعد (الحسين بن علي) على ابنه (علي بن الحسين) ثم إلى ابنه (أبي جعفر) وأن (أبا جعفر) أوصى إلى (المغيرة بن سعيد) فهم يأتمون به إلى أن يخرج (المهدي) , و (المهدي) فيما زعموا هو محمد بن عبدالله بن الحسن بن علي بن أبي طالب, وزعموا أنه حي مقيم بناحية الحاجر, وأنه لا يزال مقيما هناك إلى أوان خروجه, ومن الرافضة من يقول إن الإمام بعد (أبي جعفر محمد بن علي) هو (محمد بن عبدالله بن الحسن) الخارج بالمدينة في خلافة (أبي جعفر المنصور) , وقصته مشهورة, وزعموا أنه (المهدي) , وأنكروا إمامة المغيرة بن سعيد. اهـ

7 -وادعيت أيضا للإمام (جعفر الصادق بن محمد الباقر) ,قال ابن تيمية

(1) 1 - وقد أخرج قصة ابن عجلان هذه ابن سعد في طبقاته الكبرى من طريق أخرى, وهي في القسم المتمم لها المطبوع في دار العلوم والحكم 1408بتحقيق (زياد محمد منصور) , وأخرجها أيضا المزي في «تهذيب الكمال» . (25\ 469\5338)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت