في «المنهاج» . (3\ 480) : ومنهم (أي الرافضة) من قال إن (أبا جعفر) نص على ابنه (جعفر بن محمد) وأن (جعفرا) حي لم يمت, ولا يموت حتى يظهر أمره, وهو القائم (المهدي) .اهـ
8 -وادعيت أيضا لابنه (موسى بن جعفر الصادق) , ادعاها له فرقة من فرق الشيعة تعرف (بالموسوية) , قال في «الفرق بين الفرق» .:منهم هؤلاء الذين ساقوا الإمامة إلى جعفر, ثم زعموا أن الإمام بعد جعفر كان ابنه موسى بن جعفر, وزعموا أن موسى بن جعفر حي لم يمت, وانه هو «المهدي المنتظر» ., وقالوا إنه دخل دار الرشيد ولم يخرج منها, وقد علمنا إمامته وشككنا في موته فلا نحكم في موته إلا بيقي, ن فقيل لهذه الفرقة الموسوية: إذا شككتم في حياته وموته فشكوا في إمامته, ولا تقطعوا القول بأنه باق وانه هو (المهدى المنتظر) هذا مع علمكم بأن مشهد موسى بن جعفر معروف في الجانب الغربي من بغداد يزار, ويقال لهذه الفرقة (موسوية) لانتظارها موسى بن جعفر, ويقال لها (الممطورة) أيضا, لان يونس بن عبد الرحمن القمي كان من القطيعية, وناظر بعض الموسوية فقال في بعض كلامه: أنتم أهون على عيني من الكلاب الممطورة. اهـ
9 -وادعاها أيضا ابنه الآخر (محمد بن جعفر الصادق) (الديباج) الذي خرج في مكة سنة 200 هـ, وأعلن نفسه خليفة للمسلمين, ذكر أبو الفرج في كتابه (1\ 539) عن إبراهيم بن يوسف يقول: كان (محمد بن جعفر) قد أصاب أحد عينيه شئ فأثر فيها، فسر بذلك وقال: لأرجو أن أكون (المهدي) القائم، قد بلغني أن في إحدى عينيه شيئا، وأنه يدخل في هذا الأمر وهو كاره له. اهـ
10 -وممن ادعيت له (عبد الله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر بن أبى طالب الهاشمي القرشي) قال ابن تيمية رحمه الله «المنهاج» . (3\ 478) : من الكيسانية طائفة يزعمون أن أبا هاشم نصب عبدالله بن عمرو بن حرب إماما, وتحولت روح أبي هاشم فيه, ثم وقفوا على كذب عبدالله بن عمرو فصاروا إلى المدينة يلتمسون إماما فلقوا عبدالله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر بن أبى طالب فدعاهم إلى أن يأتموا به فاتخذوه إماما, وادعوا له الوصية, ثم منهم من قال: إنه مات ومنهم من