الصفحة 19 من 216

قال: إنه لم يمت حتى يقوم, ومنهم من قال: بل هو (المهدي) المبشر به وأنه حي بجبال أصبهان. اهـ وكان (عبد الله بن معاوية) جوادا فارسا شاعرا، ولكنه كان سئ السيرة, ردئ المذهب, قتالا مستظهرا ببطانة السوء, ومن يرمى بالزندقة, ذكر ذلك أبو الفرج في كتابه (1\ 162) , ثم سرد بعض أخباره

11 -وادعيت كذلك (لمحمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق) قال ابن تيمية في «المنهاج» . (3\ 481) : (ومن الرافضة القرامطة يزعمون أن خلافة النبي - صلى الله عليه وسلم - اتصلت بالنص إلى(جعفر) , كما يقوله الإثنا عشرية, وأن (جعفرا) نص على إمامة ابن ابنه (محمد بن إسماعيل) ,وزعموا أن (محمد بن إسماعيل) حي إلى اليوم, يعني إلى أوائل المائة الرابعة لم يمت, ولا يموت حتى يملك الأرض, وأنه هو (المهدي) الذي تقدمت البشارة به, واحتجوا في ذلك بأخبار رووها عن أسلافهم, يخبرون فيها أن سابع الأئمة قائمهم, وهؤلاء يقال لهم (السبعية) كما يقال لأولئك الإثنا عشرية, وهؤلاء ذكر المصنفون مقالاتهم في أوائل الأمر قبل المائة الرابعة, قبل ظهورهم بالمغرب والقاهرة, فإن هؤلاء انتشر من أمرهم في أثناء المائة الرابعة وبعدها ما يطول وصفه, وظهر فيهم من الزندقة والإلحاد ما لم يعهد مثله, لا في الغلاة ولا غيرهم. اهـ

-وذكر ابن الجوزي في تاريخه «المنتظم» . في حوادث سنة 313هـ: عرف المقتدر أن الرافضة تجتمع في مسجد (براثا) فتشتم الصحابة, فوجه نازوك للقبض على من فيه, وكان ذلك في يوم الجمعة لست بقين من صفر, فوجدوا فيه ثلاثين إنسانا يصلون وقت الجمعة, ويعلنون البراءة ممن يأتم بالمقتدر, فقبض عليهم وفتشوا فوجدوا معهم خواتيم من طين أبيض يختمها لهم الكعكى, عليها محمد بن إسماعيل الإمام المهدي ولى الله, فأخذوا وحبسوا, وتجرد الخاقانى لهدم مسجد (براثا) , واحضر رقعة فيها فتوى من الفقهاء أنه مسجد ضرار وكفر وتفريق بين المؤمنين, وذكر أنه إن لم يهدم كان مأوى الدعاء والقرامطة, فأمر المقتدر بهدمه فهدمه نازوك, وأمر الخاقاني بتصييره مقبرة فدفن فيه عدة من الموتى وأحرق باقيه. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت