فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نفاة صفات الرب وكلامه وعلوه على خلقه واستوائه على عرشه ورؤية المؤمنين له بالأبصار يوم القيامة, واستباح قتل من خالفهم من أهل العلم والإيمان, وتسمى (بالمهدي) المعصوم. اهـ - قال الذهبي في «السير» . (19\ 539) في ترجمته: الخارج بالمغرب, المدعي أنه علوي حسني, وأنه الإمام المعصوم المهدي ... رحل من السوس الأقصى شابا إلى المشرق, فحج وتفقه, وحصل أطرافا من العلم وكان أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر, قوي النفس زعرا, شجاعا مهيبا, قوالا بالحق, عمالا على الملك, غاويا في الرياسة والظهور, ذا هيبة ووقار وجلالة, ومعاملة وتأله, انتفع به خلق واهتدوا في الجملة, وملكوا المدائن وقهروا الملوك, أخذ عن إلكيا الهراسي, وأبي حامد الغزالي, وأبي بكر الطرطوشي, وجاور سنة, وكان لهجا بعلم الكلام خائضا في مزال الأقدام, ألف عقيدة لقبها المرشدة, فيها توحيد وخير بانحراف, فحمل عليها أتباعه وسماهم الموحدين, ونبز من خالف المرشدة بالتجسيم, وأباح دمه نعوذ بالله من الغي والهوى, وكان خشن العيش فقيرا قانعا باليسير, مقتصرا على زي الفقر, لا لذة له في مأكل ولا منكح, ولا مال ولا في شيء غير رياسة الأمر, حتى لقي الله تعالى, لكنه دخل والله في الدماء لنيل الرياسة المردية, .... نزل بتينمل ومنه ظهر وبه دفن, فبث في المصامدة العلم, ودعاهم إلى الأمر بالمعروف, واستمالهم وأخذ يشوق إلى المهدي, وويروي أحاديث فيه, فلما توثق منهم قال: أنا هو, وأنا محمد بن عبد الله, وساق نسبا له إلى علي فبايعوه
-قال ابن الأثير: في «الكامل» . (9\ 197) : سمى أتباعه الموحدين, وأعلمهم أن النبي- صلى الله عليه وسلم - بشر بالمهدي الذي يملأ الأرض عدلا, وأن مكانه الذي يخرج منه المغرب الأقصى, فقام إليه عشرة رجال أحدهم عبد المؤمن فقالوا: لا يوجد هذا إلا فيك, فأنت المهدي, فبايعوه على ذلك. اهـ
-قال الذهبي: وألف لهم كتاب «أعز ما يطلب» . (1) , ووافق المعتزلة في
(1) - طبع في مؤسسة الني للنشر المغرب 1997م بتحقيق (عبد الغني أبو العزم)