الصفحة 27 من 216

18 -وادعاها كذلك (الحسين بن زكرويه بن مهرويه) وقيل: (ابن مهري الصواني القرمطي) الباطني, قال ابن العديم في «بغية الطلب في تاريخ حلب» . (2\ 927) ا سمه الحسين بن زكرويه بن مهرويه, وقيل: ابن مهري الصواني من أهل صوان من سواد الكوفة, وهو المعروف بصاحب الخال, أخو علي بن عبد الله القرمطي, نسب نفسه إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر, وتسمى «بالمهدي» . وبايعته القرامطة بعد قتل أخيه بنواحي دمشق, وصار إلى (مواضع) من أعمال حلب ودخل هذه المواضع عنوة, ونهب ما فيها من الأموال والسلاح وأفسد بالشام وعاث في بلادها, ... ثم آل أمره إلى قتله على يد الخليفة المكتفي بالله العباسي

-وقال ابن العديم أيضا (2\ 929) :وقرأت في رسالة أبي عبد الله محمد بن يوسف الأنباري الكاتب إلى أخيه أبي علي في ذكر أخبار هذا القرمطي, أنه ادعى أنه أحمد بن عبد الله بن جعفر, وأنه (المهدي) , وأنه نظر محمد بن إسماعيل في النسب, فلما وقف على بعد هذا النسب ادعى بعد وقعة السطح من الكسوة أنه محمد بن عبد الله بن جعفر, وكتب بذلك كتابا بخطه إلى المعروف بابن حوي السكسكي, ممن يسكن بيت لهيا, فصار ابن حوي إلى أبي نصر حمد بن محمد كاتب طغج, ثم نزع عن هذا النسب إلى عبد الله بن إدريس الحسني القادم من الحجاز إلى مدينة أذرعات من جهة دمشق. اهـ

-وقال في (2\ 944) :عن أبي بكر الصولي قال: أجلس القرامطة مكان علي بن عبد الله أخا له يقال له: أحمد بن عبد الله, زعموا أنه عهد إليه, وصار أحمد بن عبد الله إلى حمص, ودعي له بها وبكورها, وأمرهم أن يصلوا الجمعة أربع ركعات, وأن يخطبوا بعد الظهر, ويكون أذانهم: أشهد أن محمدا رسول الله, أشهد أن عليا ولي المؤمنين, حي على خير العمل, وضرب الدراهم والدنانير, وكتب عليها الهادي المهدي, لا إله إلا الله محمد رسول الله, جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا, وعلى الجانب الآخر (قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) (الشورى: من الآية23) في صفر من سنة 312هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت