فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
19 - (مدع) آخر, ذكره ابن كثير في «البداية والنهاية» . (12\ 136) : وفي جمادى الأولى من سنة 482هـ دهم أهل البصرة رجل يقال له (بليا) , كان ينظر في النجوم, فاستغوى خلقا من أهلها, وزعم أنه (المهدي) , واحرق من البصرة شيئا كثيرا, من ذلك دار كتب وقفت على المسلمين, لم ير في الإسلام مثلها, وأتلف شيئا كثيرا من الدواليب والمصانع وغير ذلك
-وقال: ودخلت سنة 484 في المحرم منها كتب المنجم الذي أحرق البصرة إلى أهل واسط يدعوهم إلى طاعته, ويذكر في كتابه أنه (المهدي) صاحب الزمان الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر, ويهدي الخلق إلى الحق فإن أطعتم أمنتم من العذاب, وإن عدلتم خسف بكم فآمنوا بالله وبالإمام «المهدي» .
وفي ذي الحجة جئ بالخبيث المنجم الذي حرق البصرة, وأدعى أنه (المهدي) محمولا على جمل ببغداد وجعل يسب الناس, والناس يلعنوه, وعلى رأسه طرطورة بودع, والدرة تأخذه من كل جانب, فطافوا به بغداد ثم صلب بعد ذلك. اهـ.
20 -وادعاها شخص اسمه (أحمد بن عبد الله بن هاشم أبو العباس) المعروف: (بالملثم) , ذكره الحافظ في «الدرر الكامنة» . (1\ 217) فقال: كان يذكر أن اسم أبيه ازدمر, وأنه نشأ ببلاد الترك, وقدم القاهرة فولد له الملثم في رمضان سنة 658,واشتغل في الفقه على مذهب الشافعي, وحفظ التنبيه, ولم ينجب وذكر أنه لازم الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد في الفقه, وسماع الحديث عشرين سنة, ثم سلك طريق العبادة, فحصل له انحراف مزاج فادعى في سنة 689 هـ دعاوى عريضة, من رؤية الله تعالى في المنام مرارا, وأنه أسري به إلى السماوات السبع, ثم إلى سدرة المنتهى, ثم إلى العرش, ومعه جبريل وجمع من الملائكة, وأن الله كلمه, وأخبره بأنه (المهدي) , وأن البشائر تواردت عليه من الملائكة, وأنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعلمه بأنه من ولده, وأنه (المهدي) , وأمره أن ينذر الناس ويدعوهم إلى ال, له فاشتهر أمره فأخذ وحبس وكان الشيخ نصر المنبجي يحط عليه, فذكر عن نفسه أن نصرا أشار عليهم بقتله, فطلع إلى القلعة وصرخ