الصفحة 31 من 216

21 -و (مدع) آخر, ذكره ابن خلدون في «مقدمة تاريخه» . (ص260) ,قال: ظهر في غمارة في آخر المائة السابعة وعشر التسعين منها, رجل يعرف (بالعباس) , وادعى أنه «الفاطمي» ., واتبعه الدهماء من غمارة, ودخل مدينة فاس عنوة, وحرق أسواقها, وارتحل إلى بلد المزمة, فقتل بها غيلة, ولم يتم أمره, وكثير من هذا النمط. اهـ

22 -وادعاها شخص من الطائفة (النصيرية) الكافرة, ذكر ابن كثير في «البداية» . (14\ 83) :في حوادث سنة 717هـ: خرجت النصيرية عن الطاعة, وكان من بينهم رجل سموه (محمد بن الحسن المهدي القائم بأمر الله) , وتارة يدعى على بن أبي طالب فاطر السموات والارض, تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا, وتارة يدعى أنه محمد بن عبد الله صاحب البلاد, وخرج يكفر المسلمين, وأن النصيرية على الحق, واحتوى هذا الرجل على عقول كثير من كبار النصيرية الضلال, وعين لكل إنسان منهم تقدمه ألف وبلادا كثيرة ونيابات, وحملوا على مدينة جبلة فدخلوها, وقتلوا خلقا من أهلها, وخرجوا منها يقولون: لا إله إلا على, ولا حجاب إلا محمد, ولا باب إلا سلمان, وسبوا الشيخين, وصاح أهل البلد وإسلاماه وسلطاناه وأميراه, فلم يكن لهم يومئذ ناصر ولا منجد, وجعلوا يبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل, فجمع هذا الضال تلك الأموال فقسمها على أصحابه وأتباعه قبحهم الله أجمعين, وقال لهم: لم يبق للمسلمين ذكر ولا دولة, ولو لم يبق معي سوى عشرة نفر لملكنا البلاد كلها, ونادى في تلك البلاد إن المقاسمة بالعشر لا غير ليرغب فيه, وأمر أصحابه بخراب المساجد واتخاذها خمارات, وكانوا يقولون لمن أسره من المسلمين قل: لا إله إلا على واسجد لإلهك المهدي الذي يحيى ويميت حتى يحقن دمك ويكتب لك فرمان, وتجهزوا وعملوا أمرا عظيما جدا, فجردت إليهم العساكر

23 - (مدع) آخر ذكر الحافظ (ابن حجر) في «الدرر الكامنة» . (2\ 62) : في ترجمة (تمرتاش بن النوين جوبان) المتوفى سنة 728هـ, كان شجاعا فاتكا إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت