الصفحة 37 من 216

وارث نبي الرحمن, عالم علم الكتاب والإيمان, مبين الحقيقة والشريعة والرضوان).انتهى نقلا عن «أم العقائد» . من كتب المهدوية, ثم إنه طاف في بلاد الهند, وحج ولم يزر النبي - صلى الله عليه وسلم -,وأخرج من أكثر البلاد بحكم ملوكها إلى أن مات ببلدة (فراة) وهو ابن ثلاث وستين. اهـ

قلت: وهذا الشخص هو الذي أشار إليه (البرزنجي) في كتابه «الإشاعة لأشرط الساعة» . (ص187) فقال: ذكر الشيخ (علي المتقي) (1) في «رسالة» . له في أمر المهدي: أنه في زمانه خرج رجل بالهند ادعى أنه (المهدي المنتظر) واتبعه خلق كثي, وظهر أمره وطار صيته, ثم إنه مات بعد مدة, وأن أتباعه لم يرجعوا عن اعتقادهم

قلت: (أي البرزنجي) وقد سمعت كثيرا من القادمين من بلاد الهند إلى الحرمين من العلماء والصلحاء أن أولئك القوم إلي الآن على ذلك الاعتقاد الخبيث, وأنهم يعرفون بالمهدوية, وربما سموا القتالية, لأن كل من قال لهم إن اعتقادكم باطل قتلوه, حتى أن الرجل الواحد منهم يكون بين الجمع الكثير من المسلمين فإذا قيل له: إن اعتقادك باطل قتل القاتل, ولا يبالي أيقتل أو يسلم, هم خلق كثير, وقد ضموا إلى ذلك الاعتقاد بدعا أخرى خرجوا بها عن سواء الصراط, أخبرني بهذا جمع من ثقات أهل الهند. اهـ

-قال العلامة عبد الحي الحسني: و (المهدوية) يزيدون على مئات ألوف من النفوس في (رادهنبور) , و (بالنبور) , من بلاد (كجرات) , وفي أكثر بلاد الدكن, والمنازعة بينهم وبين أهل السنة في تلك البلاد. اهـ

-قال الشيخ (محمد الشاهجهانبوري) في كتابه «هدية المهدوية» .: إن لهم أصولا في المذهب ومعتقدات غير ما اعتقد به أهل السنة والجماعة, منها أنهم بعتقدون أن السيد (محمد الجونبوري) «مهدي» . موعود, وأنه أفضل من أبى بكر

(1) - هو الشيخ (علي بن حسام الدين المتقي الهندي) المتوفى سنة 975 هـ, صاحب كتاب «كنز العمال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت