الصفحة 39 من 216

وعمر وعثمان وعلي- رضي الله عنهم -, بل إنه أفضل من آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى على نبينا وعليهم السلام, ومنها أنه كان مساويا لسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - في المنزلة, وإن كان تابعا له في المذهب, ومنها أن السيد (محمد الجونبوري) وسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - كلاهما مسلم كامل وسائر الأنبياء ناقصو الإسلام, ومنها أن (الجونبوري) شريك في بعض الصفات الإلهية بعد فوزه بمنصب الرسالة والنبوة, إلى غير ذلك من الأقاويل الواهية. اهـ نقله عنه الحسني في «معارف العوارف في أنواع العلوم والمعارف» . (ص223)

-وقد صنف العلماء كتبا في الرد على باطلهم وضلالهم, وقد ذكر (الحسني) منها:

1 - «الشهب المحرقة» . للشيخ (محمد أسعد المكي) ,رد به على كتاب «سراج الأبصار» . ألفه (عبدالملك السجاوندي) من علماء هذه الطائفة.

2 -و «كتاب» . في الرد عليهم للعلامة (علي بن حسام الدين المتقي الهندي) صاحب «كنز العمال» ., سماه: «البرهان في علامات مهدي أخر الزمان» ., طبع في دار الغد الجديد المنصورة 1224هـ بتحقيق (أحمد علي سليمان) .

3 -و «الشهاب المحرق» . في الرد على المهدوية للشيخ (حبيب الله الرائجوري) .

4 -و «الهدية المهدوية» . للشيخ (أبي الرجاء محمد زمان بن محمد أكبر الشاهجهانبوري الهندي) نزيل حيدرأباد المتوفى سنة 1293هـ, قال العلامة (صديق القنوجي) : وهو باللغة الأردية, أوضح فيه جميع أحواله وهو كتاب نافع جدا. اهـ, قال (الحسني) : وهو أبسط الكتب وأحسنها في هذا الباب.

5 -و «رسالة» . في الرد عليهم للشيخ (ابن حجر الهيتمي) المكي الشافعي صاحب التصانيف المشهورة المتوفى سنة 974هـ, قلت: ولعل هذه الرسالة هي الفتوى المذكورة في كتابه «الفتاوى الحديثية» . (ص37) وهي طويلة جدا, ولبعض شيوخ هذه الطائفة الضالة وهو (عيسى الحيدرآبادي) رد عليها سماه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت