شكل موضوعات متفرقة ولكنها متكاملة في مؤلفات منعزلة مثل التراجم في كتاب جواهر الكمال بجزئيه وتاريخ أسفي السياسي في مؤلف علائق أسفي بملوك المغرب وتاريخ التصوف من خلال كتاب البدر اللائح والمتجر الرابح في ماثر أل أبي محمد صالح، وتاريخ الأسر والبيوتات من خلال هذا المؤلف"الجواهر الصفية في تاريخ الديار الأسفية أو بيوتات أسفي".
هذا المؤلف عبارة عن مخطوط كان موجودا عند بعض الخواص، يتكون من حوالي 200 صفحة بخط الكانوني وبه حواشي كثيرة والتي عملنا على إدماجها في المتن.
في بداية المخطوط يظهر أن هناك بثر في الأوراق وهذا احتمال حيث ينطلق المؤلف في البداية بالحديث عن المساجد تم الأضرحة والزوايا أي مقرات العلم والعبادة تم بعدها تطرق لأهم البيوتات وهنا بالتفصيل مركزا بصفة خاصة على بيوتات البادية إضافة إلى مجموعة من البيوتات التي سبق وأن تعرض لها في مؤلفه أسفي وما إليه ولكن نجده هنا يسهب في الحديث عنها ويفصل في أصولها وفروعها. كما نجده يتعرض لأسر أخرى لم ترد في الكتاب الأول اسفي وما إليه وعلى رأسها أسرته أي بيت ال الكانوني.
تحدث كذلك عن جهاز القضاء والقضاة الذين مارسوا المهمة بالمدينة وتعرض
كذلك لأهم العلماء ورجال الفكر الذين زاروا أو سكنوا بمدينة اسفي ومنطقة عبدة.
من حيث الأصول وأهم الرجالات ومشاركاتهم السياسية أو التجارية ومكانتهم العلمية وغيرها. وبما أن هذا المؤلف ركز بصفة كبيرة على الأسر والبيوتات، فقد تعرض لأهم المساجد والزوايا والأضرحة، لكنه لم يتعرض لتاريخ المدينة وأهم أمرائها وعلاقاتها مع المركز أو الجوهر. وحتى تكتمل للقارى الفكرة حول تاريخ مدينة أسفي بشكل عام ثم يطلع بالتفصيل على تاريخ أسرها وبيوتاتها فقد ارتاينا أن نقدم لهذا الكتاب بجزء صغير عن تاريخ المدينة وتأسيسها وتسميتها أخذناه من كتاب أسفي وما إليه على اعتبار التكامل
تقديم هذا المؤلف بشكل واضح ويمكن من ربط الأحداث وبناء الوقائع ورصد الرؤية مكتملة