إن إصرار الجمعية على بعث هذا التراث ونفخ روح جديدة فيه، إنما تسهم وبشكل فعال في ترسيخ ثوابت كل ما هو جهوي وذلك رهان بلدنا وتوجهات سياستنا العمومية.
وسنمضي قدما على هذا الخط منقبين على ما دسه الدهر وعبثت به رياح التقادم
حتى نتمكن من الكشف عن الماضي الدفين وتقديمه للخلف من الأجيال.
وعلى ما يبدو فإن هذا المؤلف كان جزءا مهما من كتاب أسفي وما إليه، في شموليته ولكن اقتصار الكانوني على نشر مختصر تاريخ اسفي وما إليه جعل هذا