الصفحة 113 من 285

الشريف سيدي محمد بن الزبير الناصري:

الفقيه البركة الصالح الذاكر المتنسك الفالح من زاوية رأس الواد وكان رحمه الله باسفي قاطنا بالزاوية الناصرية و لم يتزوج و کان فقيها متنسکا مبارکا کثير حضور مجالس العلم، وأخذ عن علماءها وكان مباركا مشارا إليه بالخير والصلاح مجاب الدعوة ووللناس فيه اعتقاد كبير خصوصا أهل دكالة يتحدثون عنه بعجائب الكرامات، لقيته بدكالة وأجلسني بإزاءه وذكر في الحديث وحضني على معرفة مراتب الحديث صحتا وحسنا وضعفا ونحو ذلك، وكان يقوم من الليل ما شاء الله، كريم المائدة كثير الذكر صادق الرؤيا، كانت الأمور التي تقع له يراها قبل وقوعها رحمه الله، وتوفي في فاتح جمادة الأولى فجأة سنة 1340هج ودفن بالزاوية الناصرية نفعنا الله به.

الولية الصالحة زينب الكوابلية الرجراجية":"

صاحبة الضريح بسوق الغزل يقال عنها أنها من النساء اللائي فتح اسفي لما

احتلته البرتغال والله أعلم.

ومنهم الولي المتجرد الذاكر المجتهد سيدي مولاي الطيب عرف بالدراوي من أولاد يخلف الدرقاوي كان رحمه الله متجردا من الأسباب منقطعا بكليته إلى رب الأرباب زاهدا في زخارف الدنيا راغبا فيما يوصل إلى الأخرة، ولما كان يوم الخميس الذي توفي فيه بعد غروب شمسه تصدق بثيابه وسبحته وجميع ما يملك وذلك سنة 1313 هج ودفن بالزاوية الدرقاوية رحمه الله، وقال لهم من كانت له إلى الله حاجة فليات إليه ويتوسل به إلى الله فإنه تقضى حاجته وهذا فيه إرشاد لنفع الخلق وإلا فقد قام به من الخشبة والخوف والله ما يمنع من السعير عن مقام لا يستحقه وهذا يدل حديث اللهم إني أتوب إليك.

السيدة الباتول الهذيلية بحومة السجن، وسيدي عبد الواضع قرب الزاوية التجانية، ومنهم الولية الصالحة السيدة صفية بحومة الصومعة يقال غنها من أل الشيخ أبي محمد صالح رضي الله عنه وهم حائزون إلى الأن نسبتها إليهم والله أعلم ولم أطلع على شيء إلا أنها كانت قبل القرن الثاني عشر. ومنهم الولي المتبرك به سيدي محمد الصنهاجي صاحب القبة بحومة أمسكوط ولم

أقف على شي ء من أحوال غير أنه كان قبل القرن الثاني عشر.

أ - المرجع نفسه، ص 129

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت