فهرس الكتاب
أبو زيد عبد الرحمان بن ابراهيم القرمودي الرجراجي:
الولي الصالح والنور اللائح صاحب القبة أمام باب الشعبة رحمه الله ورضي عنه، وفي بعض التقاييد أنه حضر قتال البرتغال، مدحه قاضي الديار الأسفية السيد محمد بن عزوز الأسفي الأندلسي بقصيدة وهي قوله
علي رسول الله طبيب السلام القمر الأيلج عند التهام
أبي زيد النقي الهمام
فعابد الرحمان سر الغمام
لمبتغ الإحسان دون الثام
بعد ما کانات کجناح الظلام
لمن بغي فاتکة کالحسام تخللت أرباش تلك السهام ليحتدى أنه عالي المقام
ورمحها الزاهي الرشيق القوام
مصباحها الوضاح ثغر ابتسام علم رسول الله خير الأنام
ومدحهم فيه فضول الکلام
لحبه وهو شفاء الغرام
يقف قد فاز بنبل المرام أئمة العرفان عقد النظام
لمان طغي بالقهر والانتقام إلا ونال الأمن والاعتصام
ازکي صلاة الله ي تبعها
الکوکب البدريي شمس العلا
يا طالب الفضل فعرج علي
واستمطر الإمتاع من بابه كم أسفرت طلعة إحسانه وفرج الله به أزمة من
و کم بدت جبهه ضرغامها
ولا يد تنزعها بعدما
قبته بالباب قد شيدت
ما في الديار الأسفية بل
وليثها الضاري ومقدامها فأولياء الله هم ورثوا
فمدحه قد صار لي مذهبا
فواجدب حبهم عندنا
فمنهم قوم من علي بابهم أهل التقى والحزم أهل الوفاء
قد جردوا سبق العلا صارما
والله مالاذ بهم خائف