فهرس الكتاب
والجهر والرخو والشدة وغيرها، ومنها اثنا عشر بيا في أوقات الظهر والعصر ومعرفتهما بالأقدام ومعرفة إدراج المنازل وتباعدها ومنها المنظر الشهير في الطالع والدري في تسعة أبيات وله نظم في مصطلح الحديث على طريقة الأدباء وقافيته البديعة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من المقطوعات الجليلة، أخذ عن عدة مشايخ منهم الشيخ الهمام سيدي محمد بن علي الهشتوكي والفقه الصالح المؤقت سيدي عبد الله بن ساسي أوالفقيه العلامة أبو العباس السيد أحمد بن عبد الله القرمودي وقد تقدم مدحه إياه لما وفد على أسفي مع أبي حفص الفاسي والهاشمي اشكلانط وأبي عبد الله الهواري، وأخذ التصوف عن العارف الشهير أبي العباس سيدي أحمد بن
سيدي ومحمد بن ناصر رضي الله عنهما، وفيه يقول:
إلا ارفع الشكوى فكن خير ناصري شوى بين أحشاني وبين عناصري
علي فکن يا مالت القلب ناصري
ومن خبث الدعوة تصادق دوائر
تخلق يوما بالتواضع والصبر
ألا يا أبا العباس نجل ابن ناصر أنمشي بانقاد من الألم الذي
ومن زمن قد مال صولته جائر
من شعره أيضا:
تطهر بماء الثوب من حدث الكبر وما أقرب الفتح لحازم
ومن قوله كذلك في قصيدة مدح خير البرية تكميلا للفائدة وحفظها من الضياع
وانجاب جنح الدجا عن غرة الفلقاء من بعد طيف خيال هم امق لصار دكا من الأحزام والخرق
برحت في وجل ودمت في خلق
شتان ما بين الشيب و الحلق وناخت الورق في الأغصان والورق
في الجوهر علم والأرض من نفق
وهي قوله
سهت جفون السها والنوم ما اكتملت
لو داق صلد الصفا ما ذاقه كبدي
قد خبت يا عاذلي شربت من نهر
إن ضاقت بحال درعا لم تبتغ
أ - الصبيحي المرجع نفسه، ص 130