الصفحة 118 من 285

به الأمل وبلغ النجم في شفق تنعق لما تجلى البحر في الأفق

المصطفي سيد الاکوان والفرق له الجمادات والأشجار في الطرق

ثم هوي ودياجي الليل في جلاقي

لس درة المنتهي للحجدب مخترقي

منها اقشعرت جلود القوم من فرق

قلب النبي فأوعاه طيب العرق

بسنة المصطفى في كل ما طبق

يقين وزهد في سوق الرمقي عجز وفكر على الأحزان منطبق من أجله ثملا بالحب لم يفق

شيخ الطريق وقطب الوقت المتقي

الدر في نظمه بالتبر والورق

واليوم خلتك عيونا قد انقطعت

ولست يا عاذنا بخير مستمع

إن الحبيب الذي منه قد انطبعت

محمد المجتبي المختار من مضر

قطب العوالم سر الكون شهدت

و شقي عن قلبه والبدر، شقي له

وبه أسرى الإله فوق مثن السماء

والذکر اياته في الناسي دائمة أنزله الروح من رب الأنام على طوبي لعابد تلا في الناس اياته مهذبا لإقتفاء الحق أخلاقه

علم وحکم و عقل ومعرفة

صدق مجاهدة وطاعة ورضى

توکلي ثقة ذکر و شوقي غدا

وباذلا جهده والشوق باعته

فشوق کم يا عباد اله يز عجني يا سيدي يا ابا العباس غوثا و يا

نجل ابن ناصر في الدين من نشره من لم يدق كاس خمر من محبتكم

و نظم مدحکم قد فاقي رونقه

والدة صاحبة الترجمة الشريفة السيدة حليمة بنت محمد بن أحمد بن يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله القري الشريف النباتي حسبا رأيته بخط يديه على رسم ثبوت نسب الشرفاء النباتيين أولاد ابن المدني وكان رحمه الله منتصبا لنشر العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت