الصفحة 120 من 285

الشيخ شمس الدين اللبان وأتقن العربية والقراءات على المجد اسماعيل الشستري وصنف وتفنن وأجاد له شرح التسهيل في شرح المفصل، شرح الألفية الحسني الدائني في حروف المعاني، قلت وشرح الاستعادة والبسملة بكراس ملكته بخطه، وكان تقيا صالحا مات يوم عيد الفطر سنة تسع وأربعين وسبعمائة ونحوه في حسن المحاضرة، حدثني بعض فقهاء بلدنا عن بعض شيوخه الفاسيين أنه وجد بخط الفقيه ابن أحمد الحاج كنون أن المترجم له من أهل اسفي وكذا حدثني اخر بذلك إلى كونه من أقبل على الفقيه سيدي المهدي الوزاني.

السيد التهامي ابن القاضي السيد محمد بن عزوز الفقيه العدل الميقاتي المذكور كان عدلا بهذه الحضرة رحمه الله أواخر القرن الثاني عشر وكان يستناب في الأحكام بعبدة عن أخيه السيد المدني أوائل القرن الثالث عشر توفي سنة 1214 هج عن أولاده

محمد و بيحيي و محمد.

والسيد محمد الهاشمي بن القاضي السيد محمد بن عزوز المذکور کان رحمه الله

قاضي.

ومنهم الشريف الفاضل الشهيد سيدي عبد الرزاق القادري السلاوي كان هذا الشريف رحمه الله ينتاب أسفي اياما ولما قضي غرضه ركب البحر فلما كان في الفلك هاج البحر وتلاطمت أمواجه فانكسر الفلك وغرق الشريف وذلك سنة أربعة عشر وثلاثمائية وألف، ودفن بإزاء نخلة سيدي عبد الرحمان بن ابراهيم القرمودي"رحمه الله وولده سيدي محمد الأن مستوطن أسفي."

ومنهم الفقيه الوجيه السيد عبد الله بن الموذان كان حيا سنة 1150. السيد الجيلالي بوخريص الزلطني الحيحي أصلا، الأسفي دارا ومنشأ الفقيه العلامة الأجل المفتي الفاضل الأحفل اتبدأ قراءة العلم بأسفي على شيخه العلامة سيدي أحمد بن محمد المقدم سنة خمسة ومائتين وألف وكتب له نسخة إيراء أجروم بخط يده ثم رحل لفاس فأخذ عن مشيختها ورجع من فاس سنة أربعة عشر ومائتين وألف

أ - السعيدي الرجراجي محمد، الفقيه الكانوني العبذي م س، ص 78 (سيدي عبد الرحمن بن ابرهيم القرمودي من اهل القرن السادس الهجري وضريحه بباب الشعبة وقد قال فيه القاضي العلامة محمد بن عبد العزيز الاندلسي الاسفي قصيدة تربو على الثلاثين بيتا منها يا طالب الفضل فعرج على ابي زيد الثقي الهمام

واستمطر الامناح من بابه فعابد الرحمن سر الغمام کم اسفرت طلعة احسانه بمبتغ الاحسان دون الثام وفرج الله به ازمسة من بعدها کانت کجناح الظلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت