الحاج بوجمعة الشيطمي الششتي الأسفي الدار والوفاة، كان يحفظ السبعة صواما خداما زکيا مرضيا دائما مسبل الرداء علي وجهه بيميل لخمول في لباسه و شؤونه، يستضيف الفقراء والغرباء تاليا كتاب الله اناء الليل وأطراف النهار كثير النوافل خصوصا اخر الليل توفي رحمه الله بأسفي عام، كان مشتغلا بما يعنيه صموتا وقورا لا يلبس إلا كساء، توفي باسفي عام 1135 هج في صفر يوم سبعة وعشرين منه ودفن بقرب ضريح سيدي ابراهيم المعاشي.
ذكر من دفن خارج باب الأقواس بأسفي:
الولي الصالح سيدي الخضر"من قدماء صلحاء أسفي من قبل القرن العاشر."
الفقيه الأجل العلامة الأفضل المدرس الأحفل السيد التهامي الفاروقي حفيد سيدي علي بن ابراهيم الفاروقي العمري دفين أكرط، استوطن رحمه الله أسفي كان من صدور فقهاءها، وعالما فقيها مدرسا ناشر العلم ناظما مفتيا ناظما ناثرا ومن شعره رحمه الله لما كان يدرس الشمائل بالجامع الأعظم بأسفي في رمضان المعظم سنة
1179 قوله أرى المحافل غصت بالأنام وقد ضاعت لها بقبيح القول أوقات تدني أمورا وتقصي مثلها أملا مع كل ريح لها بالعين هبات هذا وقوم بهم بالمصطفى طرب لهم شمائله ري وأقوات
عليه ربي صلي ما ترقد في قلب التهامي له بالحب جمرات ولما وقف على أبيات لشيخه أي عبد الله التاودي من بحر المجثت أنشد رحمه الله
قوله:
إليك وجهت وجهي في يقظتي ومنامي إليك فوضت أمري في مصدري ومقامي لي ذنوب عظام وهت بهن عظامي أتيتهن بجهل وبحر عفوك طامي ألوم قلبي ونفسي لو يسمعان ملامي کم فاز بالصوم قوم وليس لي من صيام
أ - الصبيحي احمد بن محمد السلاوي، كتابات الصبيحي حول اسفي م. سر، صر 131