وبالتهجد ليلا وليس لي من قيام
يارب جبر الکسر ورحمة للتهامي أرسلته للأنام عليه ألف صلاة وألف سلام توفي بأسفي رحمه الله ليلة الأحد التاسع والعشرين من ذي الحجة متم خمس
وتسعين ومائة وألف 1195هج. الشريف الأستاذ المقرى سيدي مولاي العربي الفاسي الإدريسي"بن الشيخ العالم الكبير سيدي ادريس بن محمد بن أحمد المنجرة الفاسي الإدريسي قال في سلوة الأنفاس في ترجمة والده أنه خلف خمسة أولاد منهم مولاي العربي كان أستاذا خرج عام خمسين ومائة وألف وشارط بأسفي وبقي هناك سنتين حتى توفي. الفقيه العدل السيد الطيب بن الفقيه العلامة سيدي محمد بن عبد السلام الناصري الدرعي كان رحمه الله مستوطنا أسفي وأحد العدول بها كان حيا سنة تسعة وتسعين ومائة وألف 1199 هج وتوفي بها رحمه الله. العلامة محمد بن ابراهيم الغساني بفتح الغين والسين المهملة وبعد الألف نون نسبة إلى غسان وهي قبيلة كبيرة من الأزد هربوا من ماء غسان وهو باليمن فنسبوا له كما في ابن خلكان أخذ العلم ببلده تلمسان عن أبي عبد الله التجيبي وابن عبد الحق وغيرهما، ونسبته عن أبي العباس أحمد العربي، وفي اشبيلية عن أبي بكر بن طلحة وابن علي الشلوبي واستوطن أسفي من بلاد المغرب الأقصى وكان ذا حظ حسن عدلا في رواية الحديث ضابطا اللغة ذاكرا بالأدب والتاريخ عالما بالأنساب مشاركا في الفقه ضاربا من قرض الشعر، كما يحترف بالتجارة في حانوت بقيسارية أسفي وكان مع ذلك متين الدين منقبضا عن مخالطة الرؤساء، توفي يوم الأربعاء ليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وتسعمائة 963هـ فاتبعه الناس ثناء جميلا رحمه الله، ولم أدري الأن قبره أو ضريحه ولعله اضحمل باحتلال البرتغال لثغر أسفي."
أبو الفوارس سيدي عبد العزيز بن الطاهر الفقيه الأجل الشريف العالم الأفضل الخليفة لقبا الغنيمي أصلا الأسفي دار ووفاة توفي رحمه الله سنة أربعة عشر ومائتين وألف عن ولده السيد عزوز وخلف خزانة لا بأس بها، ومنهم أخوه الفاضل العدل السيد محمد بن أحمد بن الطاهر الغنيمي كان رحمه الله من عدول الأسفي، كان حيا في ثاني عشر ربيع الثاني عام خمسة وثلاثين ومائتين وألف 1235 هج.