سيدي أبو الشتاء الجبلي"الرجل المجذوب الساقط التكاليف الملقب بالعريان كان رحمه الله بهلولا لا يلبس ثوبا وتلك حالته شتاء وصيفا حدث الناس عنه بكرامات وقيل إنه كان من أولاد المولى عبد السلام بن مشيش توفي رحمه الله يوم الجمعة سابع عشر المحرم سنة 1311هج ودفن شرقي قبة سيدي الخضر، عليه حويط صغير فيه كوة في مقابلة رأسه رحمه الله. ومنهم البهلول الساقط التكاليف السيد المكي الكادري الأسفي كان رحمه الله أحد البهاليل المباركين يعتقده الناس توفي رحمه الله وسط العشرة السابعة بعد المائتين والألف ودفن شرقي قبة سيدي الخضر. أحمد بن محمد المقدم بن قدور بن مبارك العبدي البحتري الباهي والد مؤلف هذا الكتاب نشأ رحمه الله في حجر أبيه في عفة وصيانة وقرأ القران على أخيه الأستاذ البركة السيد محمد بن محمد المقدم ختم عليه أربع ختمات، في الختمة الأولى ثم أتقنه عن عمه الأستاذ البركة السيد احمد بن قدور حتى ختمه سبع ختمات وأخذ ما شاء الله من العلم عن عمه الفقيه العلامة محمد بن قدور وأخذ أيضا عن فقهاء زاوية أولاد بن الشاوي الرجراجيين بذلك كالفقيه البركة سيدي عبد الله بن الجيلالي الدكالي الرجراجي الأصل، وأخذ عن الفقيه السيد عيسى بن بوشعيب بن رحال العبدي، فكان رحمه الله عالي الهمة ثاقب الفهم بارع الخط حسن الصوت سريع الحفظ بحيث يحفظ ما مر عليه كحفظه القران الكريم في ختمة واحدة، واستظهر بحفظ المصنفات الجليلة كالقاصمية والألفية والنصف من المختصر وغير ذلك والمرشد المعين، امتحن بالسجن بأسفي وتوفي به مبطونا سنة خمسة عشر أو ستة عشر وثلاثمائة وألف ودفن بحرم قبة سيدي الخضر رحمه الله وتجاوز عنه وأعلى درجته أنه سبحانه كريم وهاد."
ذكر من دفن بمقبرة أشبار
سيدي الحاج بناصر الصنهاجي الولي الصالح عليه حوش قرب ضريح الشريف مولاي عبد الوافي رضي الله عنهما، ومنهم الولي الزاهد الناسك العابد سيدي الحاج الطاهر السوسي كان رحمه الله أحد أفراد الرجال الموصوفين بأوصاف الكمال من الدنيا راغب فيما عند الله عامر الأوقات مسارعا إلى الخيرات صحب الشيخ المربي البركة سيدي الحاج علي السوسي وبه تأدب وتهذب حتى كان يأكل من كد يديه وأخذ نفسه بالرياضة حتى كان يكتفي بنحو القمتين من الطعام.
"- الصبيحي احمد بن محمد السلاوي، كتابات الصبيحي حول أسفي م. س، ص 135 * - الكانوني محمد بن أحمد العبدي، جواهر الكمال، ج 1، م. س، ص 27و28"