سيدي اسماعيل الصنهاجي"الرجل الفاضل، له أحوال مختلفة يصلي مرة ويذكر الهيللة مرة حدثني الثقة، ممن عاشروه أنه راه يوم عاشوراء يعمر قربته من البحر، وكان ربع الطول أبيض اللون جميل الهيئة حسن الوجه، يعمر قربته من بحر أسفي ويسقيها للناس فيشربونه حلوا. وحدث عنه الناس بذلك، وذكر أنه يذهب إلى المقبرة ويؤذن فيها وله سبحة في عنقه يذكر الله ويتوسل إليه وعليه مسحة الخير، يذكرون عنه كرامات كثيرة وقواعد من الأخبار عن علي كرم الله وجهه قال أيما رجل حبسه السلطان فمات فهو شهيد، فإن ضربه فمات فهو شهيد، وكان من أهل القرن الثاني عشر كانت له ذرية بأسفي اخرهم الطالب السيد علال الصنهاجي المتوفى في حدود الأربعين من هذا القرن 1340هج ودفن بأعلى روضة اشبار. أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الروداني الفقيه العدل قاضي تارودانت كان قاضيا بتارودانت ونزل اسفي و انخرط في سللث عدولها حتي توفي بها بين العشاءين ليلة الثلاثاء ثالث صفر سنة 1336هج فصلى عليه الشريف مولاي الحاج والفقيه سيدي محمد الناصري ودفن بمقبرة أشبار، وكان من الخطباء البارعين لما ينم عن إلمامه بالصفة. سيدي المدني العلوي الفقيه العلامة الشريف الأصل الناسك الجليل الحاج الأبر الزكي الأطهر رحل للحجاز فحج تسعة عشر حجة وجاور سنين عديدة وتزوج سبعا وعشرين امرأة وكان يموت له الأولاد، كثير الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان يختم الدليل في الأسبوع ثمان مرات، يحب الانفراد والعزلة وربما تعاطى الطب ولم يكن بالماهر فيه، وقد ترك دخول الحمام قبل وفاته بنحو خمس سنين لما يقع فيه من كشف العورات التي هي من أنكر المنكرات مسارعا لمرضاة ربه باكيا من خشبة الله مائلا إلى العزلة والانفراد عن الناس متعاطيا في بعض الأوقات للاحتراف بعض الحرف، توفي رحمه الله سنة ثلاثة وأربعين وثلاثمائة وألف ودفن بمقبرة اشبار. سيدي محمد بن علي الهشتوكي"الفقيه البركة الصالح ذكره القاضي بن عزوز في إرشاد السائل لما ذكر قبلة محراب الناصرية فقال ومحراب الزاوية الناصرية منصوب إلى وسط جهة القبلة، وقد شاهد نصبه شيخنا المحقق الولي التقي الزكي أبو عبد الله سيدي محمد بن علي الهشتوكي قدس الله سره، وحدثني بعض الفقهاء بأسفي أنه دفن بأشبار قرب البرج وكان اسمه مكتوبا على حجر.
2 -انظر ملحق ارشاد السائل