الصفحة 174 من 285

سيدي الحسن بن سيدي الزين بن سيدي خليل بن سيدي موسى بن سيدي محمد بن سيدي سعيد بن مولاي قاضي القضاة ابن مولاي محمد بن سيدي عبد الله بن سيدي عبد الرحمن بن عبد الكريم بن سيدي عبد الصادق ابن سيدي عبد الحافظ بن سيدي عبد النعيم بن سيدي أحمد بن سيدي محمد بن سيدي محمد بن سيدي علي بن مولاي ادريس الأنور بن مولاي ادريس الأكبر بن مولاي عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ابن سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وسيدتنا فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد توفي رحمه الله ودفن بأعلى مقبرة رباط أسفي وخلف ولديه الزكيين المرضيين سيدي محمد بن سيدي حما كان رحمه الله فاضلا دينا مباركا معمور الأوقات بمحاسن العبادات كثير الجلوس في المساجد حريصا على حضور مجالس العلم مكرما للفقراء والمساكين فكنت غالبا لا تراه يطعم طعامه إلا للفقراء الذين لا يوجه بهم فسألته مرة فقال إنهم يقنعون بما يجدون ولا تحمل لهم كلفة ولو استدعيت غنيا أو وجيها لتكلفت له وازدرى ذلك الطعام فلذلك لا نجالس إلا الفقراء والمساكين ولا نطعم إلا إياهم فاستحسنت حاله، وبالجملة فهو رحمه الله من خيار عباد الله دينا و فضلا و مروعة و عفافا و محاسن خلال، توفي رحمه الله في جمادي الثانى سنة ثلاثة وأربعين وثلاثمائة وألف ودفن بمقبرة رباط أسفى وخلف أولاده الطلبة النجباء الأفاضل سيدي أحمد وسيدي الطاهر وسيدي عبد الملك موصوفين بالحياء والمروءة ودماثة الأخلاق مع تعلقهم بأهداب الطلب أصلحهم الله وأنبتهم نبتا حسنا بجاه جدهم المصطفي صلي الله عليه وسلم.

الولد الثاني لسيدي حم هو الفقيه النجيب النحوي اللغوي الميقاتي الحيسوبي الأديب الناظم الناشر الشريف سيدي علال بن سيدي حم أخذ العلم أولا عن الفقيه البركة سيدي علي بن ابراهيم السكسيوي بالشياظمة وعن الفقيه سيدي عبد الرحمن المطاعي والشريف مولاي الحاج والسيد أحمد الصويري والسيد علال كركاع والفقيه الحاج محمد كنون أيام قضاءه بأسفي، وهو الان حفظه الله يدرس العربية والحساب والتوقيت مراجعا للكتب حسن التقييد عليها جامعا شوارد المسائل ومحاسن الحوادث والوقائع وجمع إلى ذلك أدبا وظرفا وتواصفا ومحاسن الأخلاق ونباهة ونبلا وذلك وإلى الان حفظه الله لم يتزوج قط، وفقنا الله وإياه لما فيه الصلاح والنجاح أمين.

البيت العاشر بيت الشرفاء العلويين:

نزل منهم أسفي وعبدة أفراد من أهل الفضل والديانة منهم الشريف الفاضل الأصيل الأرضى سيدي مولاي هاشم بن سيدي محمد الملقب المرتضى العلوي نزل مراكش ثم دكالة على أولاد ابن عبد الملك السبيطي وتزوج منهم وتملك هناك ثم استوطن اسفي سنة ستة وستون ومائتين وألف 1266هج فتوفي ودفن بمقبرة رباط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت