الصفحة 175 من 285

أسفي وخلف ولديه الفاضلين الزكيين سيدي مولود المتوفى به أيضا عن عقب منهم مولاي هشام. والأخر الشريف الزكي المرضي سيدي مولاي محمد بن مولاي هاشم من أهل الفضل والدين والعفاف والصيانة وليس له ذرية من الذكور حفظ الله ورعاه، ومن الشرفاء العلويين الفقيه الشريف المرتضى سيدي محمد بن ادريس بن علي الملقب جار الذهب، أصلهم من شرفاء مدشر الحيبوس من أولاد سيدي علي بن طاهر الذين بمدشر الحيبوس من مضغرة، كان مستقرا بتارودانت ثم نزل الزاوية الواصلية بأسفي سنة سبعة وعشرين وثلاثمائة وألف 1327هج وبها توفي في العشرين من شوال سنة خمسة وثلاثين وثلاثمائة وألف ودفن بها رحمه الله وقد خلف أولادا ثلاثة منهم الشريف البركة العفيف مولاي الحسن الضرير ذو ديانة وفضل وصيانة وله ذرية أصلحهم الله والثاني الشريف سيدي مولاي علي مستوطن الزاوية الواصلية والأخر مستخدم في العسكرية وفق الله الجميع، ومنهم الشريف البركة الصالح سيدي مولاي أحمد أزواق بن سيدي بوبكر الشريف العلوي كان بمراكش ثم استوطن أسفي وكان بها تاجرا يبيع بالأجال ولا يطالب أحدا عند الأجل حتى لم يبق عنده شيء فيبقى على بساط الفقر فكان الناس يواسونه ويعتقدونه وكانت فيه دعابة مع ديانة وفضل وأمانة، فكان لا يجده الفجر إلا مستيقظا توفي رحمه الله وقد خلف ولديه الزكيين سيدي مولاي الطيب ومولاي أحمد وكلاهما"تعتريهما أحوال ويذكرون الله جهرا في السكك، والناس يعتقدونهما حفظهما الله ومنهم الشريف الأرضى التاجر المرتضى سيدي مولاي الشريف بن سيدي محمد بن مولاي ابراهيم، وأخوه الشريف سيدي مولاي الطاهر كان والدهما بمراكش وقدمت بهما أمهما بعد وفاة والدهما لأسفي عام عشرين وثلاثمائة وألف، فاستوطناه إلى الأن، وهما من ذوي المروءة والديانة والعفاف حفظهما الله."

البيت الحادي عشر اولاد ابن زركطون السباعيين: أول قادم منهم إلى أسفي الشريف السيد فضول بن زركطون"وابن عمه سيدي مبارك بن العياشي رأيت له شهادة مؤرخة باثنين وعشرين ومائتين وألف 1222 هج بصحة نسبهم وانتقالهم إلى أسفي وبصحة نسبهم إلى الشريف الهمام مولاي عامر الهامل المکني ابي السباع بن مولاي عيسي بن مولاي محمد بن مولاي عبدالله ابن مولاي محمد بن مولاي مسعود بن مولاي حسين بن مولاي سليمان بن مولاي ابراهيم بان مولاي عيسي بن مولاي محمد بن مولاي عيسي بن موسي المرتضي بن عبدالله"

أ - عبد الله بن المعطي السباعي الدفاع وقطع النزاع عم نسب الشرفاء ابناء ابي السباع طبعة الدار البيضاء سنة

1986 ص 32

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت