الصفحة 193 من 285

1309 هج فوقعت لهم نكبة نفقت فيها أموالهم من قبل العامل قصده لتشتيت المدرسة فكان الأمر كذلك، توفي أواسط العشرة الثانية بعد ثلاثمائة وألف رحمه الله، أما الفقيه عبد القادر فاخذ العلم عن والده وتوفي بعده بشهر.

بيت أولاد العزيري السجعين:""

منهم القائد محمد غالم کان عامل البحائرة کان جوادا کريا کان بيطعم الناسي من ورد عليه إلى سوق الثلاثاء إذا كانت الطريق قائمة منه فكان ينزل لهم الطعام على الطريق رحمه الله كان عامل البحاثرة بتاريخ إحدى وأربعين ومائتين وألف 1241 هج من قبل السلطان المولى عبد الرحمن بن هشام، وهو الذي أسس القبة على المولى عمرو الحاضي إذ كان تخوف من السلطان لما أرسل إليه فتوسل بجاهه إلى الله في نجاته و قدر ان سلمه الله ليبني قبة فلما نجي من تخوفه بني عليه القبة رحمه الله.

بيت أولاد الحاج خليفة السجعيين: 2 ينسبون أنفسهم لأولاد البكاري السباعيين منهم الرئيس السيد الحاج خليفة بن عبد الرحمن، كان أحد الرؤساء المشاهير، كان أولاد زيد لما خالفوا على القائد فضول سنة 1264 هج أرادوا أن يجعلوه عاملا عليهم لوجاهته فدس له من قتله رحمه الله. كان رئيسا شهيرا خوطب بالعمالة فاختلفت القبيلة في شأنه فوقع بينهم قتال، انتهى بقتله فيه رحمه الله وذلك في القرن الثالث عشر، أما حفيده الرئيس الشهير المتري السيد الهاشمي بن علي بن الحاج خليفة كان وجيها وسيما ذا هيئة جميلة، وكان من أهل الشهرة والثروة والجود، قتل أوائل القرن الرابع عشر رحمه الله، والسيد علال بن هدي بن الحاج خليفة كان رحمه الله أحد المشاهير بالجود والكرم والوجاهة ذا جمال رائع مربوع القد حسن الوجه والأطراف كان الناس يضربون به المثل في الحسن والجمال، كانت له معرفة تامة بركض الخيل إذا ركب لا تنظر العين إلا إليه وكان كثير الجود والكرم وربما جاد بثوبه إذا سئل ولم يجد ما يعطيه، وكان مع ذلك قارئا للقران الكريم دائم الطهارة نسي نكبته أنه كان ذا وجاهة وشهرة أنه لما رفض القائد عيسى بن عمر سنة تسعة عشر، هرع الناس إلى صاحب الترجمة وهادوه وهنوه بالقيادة إذ لم يكن أحد أولى به منها وربما وصله الكلام بذلك من دار المخزن فلما برح العامل، طفر امره مع الوزراء فقبض عليه عيسي و سجنه باسفي، و قد حداث من کان معه مكبولا في سلسلته أنه كان دائما على وضوء فإذا أحدث توضا، ولما كان اليوم

أ - محمد الكانوني جواهر الكمال ج 2 م س ص 81 2 - نفس المرجع ص 82

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت