سنة خمسة وستين ومائتين وألف 1265هج ودفن بمقبرة الولي سيدي ميلود بإزاء قصبتهم المعروفة لهم وبني عليه حوش.
ثم کان بعده اخوه القائد السيد الطاهر بن الحاج حمان کان واليا علي ال عامر منذ توفي أخوه إلى سنة ست وسبعين ومائتين وألف، ولما توفي السلطان المولى عبد الرحمان ذهب للبيعة لكنه توفي بقبيلة بني حسين ودفن بمقبرة السيد يطوا هناك، وكان بعده أخوه السيد أحمد بن الحاج حمان كان عاملا على ال عامر توفي بفاس وقيل مطعونا والله اعلم، ثم أخوه القائد السيد سلام بن الحاج حمان فتأنق في داره وجلب لها الصناع من فاس فأبلغ خبره القائد محمد بن عمر للسلطان وقال له إن ذلك من مال المخزن فقبض عليه وسجن بفاس وتوفي هناك في حدود رأس القرن الرابع عشر ودفن بمقبرة سيدي أبي غالب رحمه الله.
ثم كان القائد علال بن الطاهر من أولاد ناصر ولم تطل مدته ولست أدري هل ولايته كانت متصلة بمن قبله أم لا، ثم القائد محمد بن إسماعيل الركيك كان أحد عمال القائد عيسى بن عمر تحت نظره وكان ذا همة تامة بركض الخيل توفي رحمه الله سنة أربعة وأربعين وثلاثمائة وألف 1344 هج.
ومنهم الفاضل العدل السيد العروسي وولده الفاضل السيد الحسن من أهل الجود والكرم والعفاف ومحاسن الأخلاق حفظه الله، ومنهم أخوه العدل مبارك بن العدل السيد العروسي حفظه الله.
بيت أولاد الحاج المختار الوکاديين الحريزيين النصيري:
من ال حسين أحد بطون أل عامر من رجال هذا البيت الرئيس الكبير السيد الحاج
المختار بن الحاج علال بن عبد الله المعروف بعبو بن الطاهر النصيري من قبيلة اولاد نصير و نسبهم في الغرب انزلهم المولي الحسن بسايسي حوز مکناسي مع دخيسه عرض مجاط وكان جدهم طبيبا فورد على هذه البلاد مع قريبه جد القائد حمان بن النويكة فنزل على أولاد حمان بصفة طبيب فانتعش أمره وتمول الأموال، ومنهم عماد هذا البيت الرجل الفاضل الذي هو نخبة الأماثل وصفوة الأعيان الأفاضل السيد الحاج المختار بن الحاج علال كان أحد شيوخ القبيلة في عماله القائد الحاج محمد بن التمار فكان رحمه الله محمود السيرة حسن السريرة فاضلا ماجدا ذاكرا جوادا كريما عفيفا مشهورا بإطعام الطعام طويل المكث في المسجد كان يقوم من الليل أخره في المسجد، وکان اذا صلي الفجر لا يقوم من مجلسه حتي تطلع الشمسي، کماکان لا يفتر عن التلاوة حيث كان يختم القران في أربع ويكثر في قراءة المصحف والدليل اية في