الصفحة 223 من 285

المتقن"أبو عبد الله سيدي محمد عبد الحي الكتاني"، وقد نقل جثمانه"السلطان أبو العباس أحمد الأعرج السعدي إلى مراكش فدفن برباط العروس وعليه بناء حفيل بها ولما أخرج من قبوه وجد بحاله حين توفي لم تعد عليه الأرض ولم يغير طول الزمان شيئا من أحواله وأثر الحلق من شعر رأسه ولحيته طاهر كحاله يوم موته رحمه الله و رضي عنه"

6)الإمام المحفق أبو العباس أحمد بن حسن بن علي بن قنفد:

القسطنطيني الشهير بابان الخطيب و ابن قنفد، قال في"تکرير الديار"في حقه، الإمام العلامة القاضي الفاضل المحدث المبارك أخذ العلم عن جماعة كابي علي حسن بن أبي القاسم بن باديس والإمام الأوحد الإمام الأوحد الشريف أبي القاسم السبتي

الجد والإمام النظار أبي عبد الله بن عرفة والحافظ المفتي أبي محمد عبد الله الضرير، والشيخ أبي زيد اللحياني والإمام النحوي ابن حياني من جماعة أخرين من الأعلام ولقي جماعة كثيرة من الأولياء وتبرك بهم كالسيد الزاهد أحمد بن عاشر، ثم ارتحل من بلاد افريقية عام تسعة وخمسين إلى المغرب الأقصى وبقي هناك ثمانية عشر عاما فحصل علوها كثيرة واعتنى بلقاء الصالحين وجال بلادها فلقي بها الشريف"أبي القاسم السبتي"وأخذ عنه وبالجملة فهو ممن يحصل العجز للقاءه وألف تأليف عدن في فنون منها شرح الرسالة في أسفار وشرح تلخيص ابن البناء وشرح"ألفية ابن مالك"وأنوار السعادة في أصول العبادة وتيسير المطاف في تعديل الكواكب وذلك أنه لم يهتد أحد من المتقدمين إلى مثله، وبغية الفارض من الحساب والدهر، وقال في أنس الفقير وعز الحقير في ترجمة الشيخ أبي مدين وأصحابه وروى عنه الإمام ابن مرزوق الحفيد وغيره.

مولده في حدود الأربعين وسبعمائة وتوفي عام عشرة وثمانمائة ذكره"الونشرينتي"في وفياته ونقل ic 4"المازري"في نواز له و"الفشتالي"في"شرح الرسالة"، وزار أسفي"وذكر الشيخ أبي"محمد صالح"قال وقفت على قبره سنة 763هجرية ورأيت هناك من كثيرا من الأخيار وأكبر أحفاده."

أ - جلاب حسن، محمد بن سليمان الجزولي مقاربة تحليلية لكتابته الصوفية، طبعة مراكش، 1999 للمزيد عن شخصية الجزولي. 3) القسنطيني أبو العباس أحمد، انس الفقير وعز الحقير، نحقيق محمد الفاسي وادولف فور، طبعة المعهد الجامعي للبحث العلمي الرباط سنة 1065 ص. ب

3 المرجع نفسه، ص و ح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت