الصفحة 226 من 285

9): أبو العباس أحمد بن عبد الله الغربي الدكالي البكوشي أصلا الرباطي نشأة

ودارا: >> الفقيه الحافظ الحجة المحدث الداعية الرحالة الراوية أورده الشيخ أبو عبد الله التاودي في فهرسته فقال: وممن كتب لي وأتحفني من أشياخنا المحققين وحامل راية العلم والدين العالم العابد الأوان"أبو العباس أحمد بن عبد الله الغربي الرباطي"فذكر مما وذكر في الإجازة المذكورة عدة مشايخ قال لازمتهم مدة مديدة وسنين عديدة في سائر العلوم الإسلامية معقولها ومنقولها أولهم الإمام الحافظ الأوحد سيدي محمد العكارية ومنهم الإمام أبو العباس سيدي أحمد بن يعقوب المرابطي ومنهم الإمام القاضي العدل أبو مدين السوسي"وغيرهم ممن عاصرهم، قال تم من الله تعالى بتكرار الوجود على الحرمين الشريفين والمجاورة بهما ولقاء من في طريقهما من بالحواضر والأمصار من العلماء والأخيار، فحصل منهم والحمد لله ما يرغب في مثله ويحمد الله تعالى على إدراكه وممن لقيه وأجازه الشيخ"عبد الله بن سالم البصري"إجازة بالحديث المسلسل بالمصافحة وصافحه وأجازه وأذن له في الرواية عنه بمرورياته كلها عن والده باسانيده المشهورة في فهاريس المكيين وفي الرحلة العياشية وغيرها من الرحال المعتبرة وذلك أول ذي الحجة متم ستة وأربعين ومائة بعد الألف بمكة المشرفة زادها الله تعالى تشريفا وتعظيما وكانت رحلته إلى المشرف سنة أربعين ومائة وألف، فاخذ عن الشيخ أبي الطاهر الكوراني وسمع منه حديث الأولية وعدة أحاديث من أول الصحاح وفارضه في مسائل من علم الكلام والسير والأصول واصطلاح الحديث وأجازه مشافعة ثم كتب له بالحرم المكي وأجازه الشيخ تاج الدين القلعي وحضر عليه مجلسه من تفسير البخاري وسرد عليه بقصد الرواية فهاريس اشتملت على أوائل الكتب الحديثية وأخذ بمصر عن الشيخ أحمد العماري وحضر مجالسه في التفسير وغيره وأوائل الكتب الست والشفا وغير ذلك، وأخذ عن الشيخ محمد بن عبد الله السجلماسي والفقيه سيدي سليمان ابن أبي سلهام الحصني، وكان له في رحلته الحجازية ذكر جميل وخبر جليل بين علماءها وأفاضلها فنوهوا بقدره ومما وصفه به الشيخ"أحمد الجوهري الخالدي الشافعي المصري"قوله"العلامة التحرير والأستاذ الفاضل الشريف صاحب التحقيقيات الوذعية والتدقيقات المنورة المرضية الجهبذ الليث الهمام المدقق الفهام حامل مذهب إمام دار الهجرة على كاهله العارف بالله الأرضي والسيد المعظم الأرضي صاحب الأخلاق الزكية والشيم الهاشمية العلية

>> - بوجندار محمد بن الحاج مصطفي، مرجع سابق، ص ص 134 - 138 2 - المرجع نفسه، ص 100

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت