فهرس الكتاب
الله معط وناظر لليوم أو يوم الأخر
فکن الي الله شاکر
وذنبي ما له حاصر
و کن لذنبي غافر
و اذکر ما قال سري
وشاهدا ما تعاني
فإن عملت بهذا يا رب أشكوك نفسي
فارحم وجد يا إلهي
يا غافر الذنب يا من يعفو ويمحور الجراير
ثبت مقامي إذا ما أتتني منك البشاير فتخرج الروح مني رضيه بدخاير فانت ربي وحسبي
علي اجل شفيع و خير باد و حاضر ولد رحمه الله في اخر عام تسعة عشر ومائة وألف وتوفي عصر يوم الخميس التاسع والعشرين من ذي الحجة متم سنة تسعة ومائتين وألف، قال تلميذه في"إتحاف الخل المواطى"، حضرنا موته فكان يوما عظيما ومشهدا جسيما انسدت أسواق فاس وارتفعت الأصوات بالبكاء والنحيب عليه من الجميع وصلى الله بالقرويين وما أوصلوه لزاويته التي بقرب داره وكان بناها في حياته إلا بعد جهد جهيد حتى تكسر النعش تحته وصار قطعا ور ثاه تلميذه الشريف سيدي سليمان الحوات"بقصيدة عظيمة لما أنشدها بالقرويين عند الصومعة درفت منها العيون وتغلغلت الألسن، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ومطلع القصيدة الرثائية:"
معشر خلق الله هذه مصيبة
فلهفي علي الشيخ الذي حل رز عه وله في علي کتب العلم باسرها
وأنت لي خير ناصر
من کل حاصر و عابر
يضيق بها درع الجميع عن الصبر
بهذا الورى يوم الخميس مع العصر يساومها بالبخس كل أمرء قمر
وله في علي تحقيقي کلي عويصة وإظهارها كالشمس في أفق الفكر وله في علي التفسير يخفي بيانه وکان له الکشاف عن اوجه غر