1)-"أبو سعيد عثمان"من أهل قرية سرنو من دكالة، وهو عمدة قبيلة سرنو من بلاد ثمرة، كما في"التشوف"كان عبدا منقطعا في غار يعمل فيه أحجار الأرجاء مات في حدود التسعين وخمسمائة، سمعت داوود بن عبد الخالق يقول سمعت أبا سعيد غير مرة يقول أيصلي أحدكم خمسة عشر يوما ولا يكون لصلاته نور وهل الصلاة صلاة لا يكون لها نور، وهو الذي تقول عنه العامة سيدي سعيد صاحب الحوض قبلة سرنور. 2) - سيدي أبو الأنوار صاحب القبة بأولاد يرو، قال"التادلي"في"التشوف"2 أبوينور بن يكطيف الدغوغي من كبار المشايخ مات بدكالة عام ثلاثة عشر وستمائة وقد عاش نحو من مائة عام وعشرين سنة وكان عبدا صالحا. 3) - الأستاذ البركة المقرى التالي لكتاب الله"أبو عبد الله سيدي محمد بن علي السالمي"كان يحفظ قراءة أبي عامر البصري، انتصب لإقراء القران العظيم فقطع عمره فيه وكان إذا فرغ من تعليم التلاميذ أخذ المصحف، فكان يختم القران في يوم واحد بل حدثني بعضهم أنه حضر بين يديه ذات يوم لما فرغ من إقراء التلاميذ فاخذ المصحف فختم القران قبل الظهر وكان رجلا صالحا توفي بالعثامنة سنة 1312هـ. 4) - الولي المتبرك به سيدي العياشي بن سعيد الهديلي رأيت له ظهيرا من قبل السلطان المولى اسماعيل رحمه الله، ونصه"كتابنا هذا أسماه الله وأعز أمره بيد حامله المرابط السيد العياشي بن سعيد الهديلي يتعرف منه أننا أسدلنا عليه أردية التوقير والاحترام والرعي الجميل المستدام والمحاشات عما تطالب به العوام بحيث لا سبيل لأحد عليه من قليل ولا كثير وهو من جملة الذين لا سبيل لأحد عليهم مراعاة لخديمنا القائد عيسي بن نيبکة وحساب الواقف عليه العمل به والسلام و کتب في الثاني عشر من الحجة الحرام عام ثلاثة عشر ومائة والف 5) - الأستاذ البركة المقرى سيدي كبور الهديلي قطع عمره في دراسة كتاب الله وتعليمه للناس حتى أتقن عليه القران نحو سبعين رجلا دون غيرهم، مع ديانة وعفاف ومروؤة تامة توفي رحمه الله أواسط العشرة الثانية من القرن الرابع عشر ودفن"
أ - التادلي ابو يعقوب يوسف بن يحي، م. س، ترجمة 161 ص 319 2 - التادلي أبو يعقوب يوسف بن يحي، م، س، ترجمة 22 ص 131 3 - السعيدي محمد الرجراجي، الفقيه الكانوني العبدي، طبعة مراكش سنة 2000، ص 90