6)- الولي الشهير الشريف سيدي محمد بن محمود صاحب القبة بالصعادلة، كان للناس فيه اعتقاد كبير، ففي بعض التقييد التي لا تعتمد أنه من حضر قتال البرتغال أوائل القرن العاشر الهجري رحمه الله. 7) - الأستاذ البركة المرفوع إليه من علم القراءات السيد عسيلة الطالبي"التمري كان رحمه الله ممن برع في علوم القراءات أخذها عن الأستاذ البركة سيدي محمد بن مسعود الزعكوني، ثم رحل في طلبها إلى القبائل الجبلية فاخذها أيضا من الأستاذ سيدي البشير الوزاني بوزان ثم استقر بالشراردة ثم استقر بالشراردة جوار سيدي قاسم بوعسرية، وكان له هناك صيت وذكر جميل فرغبه القائد عيسى رحمه الله في الرجوع إلى وطنه فكان الأمر كذلك ورتب له الطلبة وتصدر للتعليم وكان فاضلا دينا مراقبا الله في أحواله ولم يتزوج قط إلى أن توفي رحمه الله في حدود سنة ثلاثة عشر وثلاثمائة وألف ودفن بمقبرة سيدي مسعود جوار القائد عيسى بن عمر رحمه الله الجميع. 8) - المجذوب الساقط التكليف سيدي عمرو الشاوي، للناس فيه اعتقاد كبير ويتحدثون عنه بأنواع الكرامات توفي يوم الخميس حادي عشر شوال سنة واحد وعشرين وثلاثمائة وألف ودفن داخل دار القائد عيسى بن عمر، ودفن معه القائد المذكور رحم الله الجميع."
9)- سيدي محمد الهشتوكي كان رحمه الله مجذوبا ساقط التكاليف يتحدث الناس عنه بأنواع المكاشفات توفي رحمه الله سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وألف ودفن بالدار المذکورة - دار عيسي في بيت هنالث. 10) - سيدي محمد بن الطالب الزمراني المعروف بالنائبة لكونه كان يكره إشارة للاموال التي كان يغرمها الناس هواه، وكانوا يسمونه النايبة فكان يذكرها قبل اشتداد أمره وتفاحشها وكان بأسفي ولما حانت وفاته سافر لدار القائد المذكور فتوفي بها سنة ثلاثة وعشرين وثلاثمائة وألف ودفن بين سيدي عمرو الشاوي وسيدي محمد الهشتوكي، وكلهم كانوا مستقرين بأسفي وإذا قربت وفاة أحدهم يذهب لدار القائد المذکور حتي يموت بها. 11) - الرجل البركة سيدي محمد الشرامي المنديلي أخذ العلم عن الشيخ مولاي
العربي الدرقاوي ورحل إليه مرارا توفي رحمه الله ودفن بمقبرة سيدي محمد.
أ - الكانوني ابو عبد الله محمد بن احمد العبدي، جواهر الكمال، ج 2، م. س، ص 78 2 - الكانوني ابو عبد الله محمد بن احمد العبدي، جواهر الكمال، ج 2، م. س، ص 79