12)الفاضل البركة سيدي عبد المالك المنديلي كان رحمه الله ممن أخذ العلم عن مولاي العربي وبه تربى توفي رحمه الله ودفن بمقبرة المنادلة، ومنهم الولي الصالح
وكان رحمه الله أحد أفراد رجال العبادة والتنسك والتخلي عن الدنيا والإقبال على الله يذكر الله على كل أحواله حتى في حالة أكله يلهج باسم الجلالة لا يفتر منه، حفظ الناس عن كثيرا من الكرامات وفوارق العادات وكانت له دعوة مستجابة، لقيته مرارا وتبركت به ورأيت سيما الصالحة على وجهه توفي رحمه الله فيما أظن سنة اثنين وأربعين وثلاثمائة وألف ودفن بالمنادلة
13)- الولي المبارك المتجرد الزاهد سيدي"المختار الضريضري"كان عدلا صالحا ذكرا ناسكا وكان يحفظ القران الكريم بقراءة"أبي عامر البصري"صواما لا يأكل إلا من عمل يده وإذا أعجبه شيئا اشتراه وتصدق به، كان يعلم الصبيان القران العظيم ولا يأخذ على ذلك أجرا ويقصد العلماء العاملين وأهل الصلاح ولو من يعيد يلتمس رفقتهم وكان سبب وفاته أن دفعه جمل من الإبل فسقط فحمل إلى داره، وأراد الناس أن يؤاخذوا صاحب الجمل بذلك فقال لهم إني جعلته في حل، وكانت عنده دريهمات اكتسبها من عمل يدي كان ينفق منها فلما انفضت مكتك خمسة عشر يوما لا يأكل شيئا وتوفي رحمه الله. 14) - ومنهم أخوه الأستاذ البركة المقرى السيد الفاطمي الضريضري كان رحمه الله فاضلا دينا مباركا يحفظ قراءة السبع واشتهر بذلك فكان الناس يأتونه من كل صوب وحدب لذلك، وبالجملة فقد كان من خيار عباد الله ديانة وحسن خلق توفي رحمه الله في المحرم سنة اثنين وعشرين وثلاثمائة وألف ودفن بمقبرة سيدي محمد من جهة الشمال رحمه الله.
15)- الولي الصالح المتعبد سيدي مساهل الشتوكي من هشتوكة أزمور قبل إنه خرج سائحا حتى استقر بمحل ضريحه الأن قرب أسفي فاتخذ خلوة ومكث بتعبد بها إلى أن توفي بها، وفي سنة خمسة وتسعين ومائتين وألف ورد أربعة رجال يبحثون عنه أحدهم الحاج الوعدودي والحاج محمد أسنتل وسيدي صالح وسيدي محمد بن محمد قالوا إنه من نسبهم، فلما عثروا عليه في حوش هناك عليه رتمة فازالوا ذلك وأسسوا عليه قبة، ولما بلغوا النصف تركوها إلى سنة 1336هـ فرجعوا وشرعوا فيها وتمت سنة 1343 هـ.
أ - الكانوني أبو عبد الله محمد بن احمد العبدي، جواهر الكمال، ج2، م. سر صر82 2 محمد الصبيحي كتابات الصبيحي حول اسفي م سر، صر52