الصفحة 262 من 285

52)الولي الشهير سيدي بوزعيكين السملالي"كان من أهل القرن الحادي عشر، 53) الفقيه الأستاذ البركة سيدي علي بن عيسى العبدي الشهلاوي ظني أنه من حفدة سيدي مسعود ترجمه في اتحاف الخل المواطي ببعض مناقب الإمام السكياطي للفقيه سيدي التهامي الوبيري عند تعرضه لشيوخ الإمام المذكور فقال ومنهم سيدي علي بن عيسى العبدي الملاوي ابتدأ عليه قراءة خليل والألفية وجدد هو عليه قراءة السبع فعلى هذا كان كل منهما شيخ الأخر، وعليه حائط معين به حول جده رحمه الله."

54)الولي الصالح والطيب الصالح الشريف سيدي البكري بن حمادي المصباحي الحميري نزيل عبدة كان رحمه الله ذا أموال كثيرة وكسب كثير مواظبا على الذكر مباركا صالحا حفظت عنه كرامات توفي رحمه الله أوائل القرن الثالث عشر وضريحه بإزاء الزاوية المصباحية بعبدة رحمه الله ومنهم حفيده الفقيه الصالح الزکي السيد ياسين بن عباسي بن البکري کان رحمه الله فقيها حبيبالا يرفع رداع ه عن وجهه لم يشبع مجالسه من النظر إليه وكان يحفظ قراءة أبي عامر البصري وجل تدريسه في القراءات وله کرامات اربت عن کرامات جده توفي رحمه الله شهيد ابوباء سنة اثنين وسبعين ومائتين وألف، ودفن من خلف قبر جده بنحو أربع خطوات رحمه الله.

55)ولده المبارك الصالح سيدي محمد بن الفقيه ياسين كان رحمه الله حافظا الكتاب الله مداوما على تلاوته عامر الأوقات معروف البركات حدثني أخوه الفاضل الناسك السيد الحاج الحسين بن ياسين قال لما حججت بين الله اكرام وقف بنا البابور بموضع يقال له ظهر الكبريت وكاد أن يغرق بما فيه ودخل إليه الماء وايقن الناس بالغرق فقبض علي جماعة من الناس فتشفعت إلى الله سبحانه وتعالى برجال الزاوية المصباحية وناديت بأسماءهم فاخذني ذهول فرأيت أخي السيد محمد المذكور وسيدي مبارك فقلت لأخي ما جاء بك فقال اتيتني وبلغتني نوبة الزاوية المصباحية فاستيقظت وايقنت بالنجاة واخبرت الناس بأن لا باس عليهم فتدورك البابور حينا بالإصلاح ووجد الخرق الذي وقع فيه في البابور في الحين وأصلح، فعرفت أنه من دائرة الأولياء، قال وأكرمني الناس إذ ذاك وبالغوافي الإكرام والتعظيم والاحترام، توفي رحمه الله في حدود سنة خمسة وعشرين وثلاثمائة ألف.

56)الولي الخاشع العالم المتواضع سيدي منصور بن سيدي الطاهر بن سيدي البكري كان رحمه الله حافظا لكتاب الله كثير التلاوة والبكاء من خشية الله سريع

أ- الكانوني ابو عبد الله محمد بن احمد العبدي، جواهر الكمال، ج 2، م. س، ص 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت