فهرس الكتاب
والقيام والتعبد وخوف الله تعالى، كانت متزوجة، وكانت صائمة الدهر قائمة ذاكرة قليلة الأكل حتى توفيت رحمها الله في شعبان سنة خمسة وأربعين وثلاثمائة وألف ودفنت بمقبرة سيدي البكري. 60) الأستاذ المقرى البركة السيد سعيد الورديغي الأمل ولد بالزاوية المصباحية بعبدة وحفظ القراءات السبع على الأستاذ المعروف بابن الحي الدكالي، ثم تصدر لإقراء التراث فنفع به خلقا كثيرا، وكان رجلا مباركا مشارا إليه بالصلاح بين أقرانه، لما حضرته الوفاة أوصه تلميذه أن يغسله فلما توفي دخل التلميذ لغسله فعارضه رجل اخر كان معروفا بغسل الأموات فغضب التلميذ وتوجه للخروج من البيت مغضبا فقبض عليه صاحب الترجمة بيده وهو ميت فرجع، وكانت وفاته بعد العشرين وثلاثمائة وألف ودفن بمقبرة سيدي البكري رحمه الله.
61)الشريف البركة الخاشع سيدي مولاي الصديقي العلوي كان رحمه الله رجلا صالحا رقيق القلب سريع الدمعة كثير البكاء كان إذا قرأ القران الكريم لا يمل من البكاء بحيث لا يقر له الدمع إذا قرأ القران استوطن الزاوية وتوفي بها.
62)الرجل الصالح الأستاذ البركة الخاشع أبو عبد الله سيدي محمد بن سليمان القرقوري كان رحمه الله رجلا صالحا يحفظ القراءات السبع له غاية بنشرها وبثها في أهلها يطعم الطعام ويتفقد الأرامل والأيتام كانت له مدرسة للقراء فكان يقوم بمؤونتهم وإقراء هم بنفسه توفي رحمه الله في العشرة الأولى بعد الثلاثمائة وألف وهو أول قادم من ذريته إلى عبدة ودفن بضريح سيدي موسى الحضري.
63)سيدي مومن الحضري حفيد سيدي ذا النون الحضري كان مجدوبا ساقط التكاليف له دعوة مستجابة لا تكاد تخطى سهامها من توجهت إليه توفى رحمه الله ad . أواخر القرن الثالث عشر
64)البركة الصالح الأستاذ الفالح سيدي أبو شعيب ابن زروق كان رحمه الله رفيق سيدي محمد الزوين في القراءة على الفقيه الصالح سيدي التهامي الوبيري وعليه حفظ القران والقراءات السبع فكان لا يفتر من تلاوة القران العظيم أناء الليل وأطراف النهار حتى كان يختم القران في يومين أو ثلاثة أيام بقراءة السبع ومع ذلك كان كثير الصيام وإطعام الطعام وخصوصا القرباء وكان يصرح بنسبته للمولى عبد السلام حدثني به الثقات، توفي رحمه الله وسط العشرة الأولى بعد ثلاثمائة وألف 1310 هـ