الصفحة 272 من 285

التي لا تجحد وسلام تام يعم المقام ورحمة الله تعالي وبرکاته ما نام عن الروضي نفحاته وبعد فبموجبه إليكم ومورده على علي مقامكم بعد التماس صالح أدعيانكم والسؤال عن عرض الأموال أجراها المولى سبحانه على وفق الأمال تجديد للعهد وحفظ الأخوة الواقعة بينكم وبين العبد زمن إقراءكم بفاس وحضوره معكم مجلس شيخنا سيدي محمد الزروالي لقراءة المغني الذي كان يحضر فيه الأخ سيدي الحاج عبد الله السكياطي والشريف سيدي محمد الطاهر الهواري وبعض طلبة فاس ورباط الفتح والعبد من الرباطيين وحضوره أيضا معكم مجلس شيخنا المرحوم بكرم الله سيدي محمد بن طاهر الهواري بعد الشروق لألفية ابن مالك بمسجد قريب من داره أسأل الله تعالى أن يجعلها أخوة نافعة ترجى بركتها في الدارين، وقد وصل العبد ما أكرمتموه به كثر الله خيركم وعوضكم خلفا وخلد ذكركم في الصالحات أمين. ومنذ حللت بهذه الزاوية المباركة البسونية"إحدى بقاعكم الطاهرة والبال لم يخل من التحدث بزيارتكم تحديدا للعهد والأخوة وقصد التبرك بكم ولم يقدر الأن، ولا زال العبد على هذه النية أسأل الله تعالى تيسير ذلك في أسعد وقت وأطيب أوان وقد فرحت لما وجهني مولانا المنصور بالله لقراءة أولاده أصلحهم الله ببلدتكم الطيبة الطاهرة هذه استئناسا بكم واعتمادا عليكم فيما نجهله من ديننا وما يشكل من قراءتنا إذ أنتم مصابيح الدنيا وأقمارها وبكم يهتدى ويقتدى فجوابكم أعزكم الله عن قوله تعالى عاد الأولى حالة الوصل والاعتداء بحركة اللام بعد النقل وإدغام التنوين في اللام ما المشهور عند ورش فيه هل القصر أو غيره. بينوا لنا رعاكم الله بجواب شاف كاف أبقاكم الله للمسلمين ردءا يلجؤون إليه أمين والسلام في 26 جمادى الثانية عام 1226هج أخوكم أحمد بن محمد الرفاعي الحسني لطف الله به أمين وقد أجابه بجواب تلاشا أطرافه ووصفه بأوصاف جليلة كقوله أنواركم برباط الفتح مشرقة وينابيع علمكم برباط غربنا متدفقة، وإنما لم نذكره لتلاشيه، وقد نفع الله بصاحب الترجمة خلقا كثيرا وأخذ عنه ما لا يحصى من الأئمة الأعلام كسيدي الزوين وسيدي قاسم الدكالي قاضي مراكش وسيدي المهدي الدكالي"

أ- - المصطفى حمزة الحاج التهامي الحمري الأوبيري طبعة أسفي سنة 2009 ص 20 وهامش ص 28(توجد هذه الزاوية بقيلة احمر قرب الشماعية ومؤسسها هو محمد بوسنة أحد تلاميذ الشيخ محمد بناصر الدرعي وهذا الأخير هو الذي اطلق عليه هذه الكنية بوسنة تيمنا باحياء السنة النبوية في بلاد احمر عند رجوعه اليها وينتسب البوسونيون الى سيدي سعيد بناصر الحمري دفين قبب عريض قرب الشتاعية وهو شقيق سيدي علي بناصر الحمري وشيخ الرماة وقد عرف اهل الزاوية البوسونية بالتصوف والشراف على زاويتهم لتحفيط القران الكريم والقراءات السبع وتعنبر الزاوية البوسونية من المؤسسات الاجتماعية والتربوية التي ارتبطت بالمخزن منذ القرن 11 هج - 17 م الى القرن 20 كما تؤكد ذلك الظهائر التي توصل بها شيوخها منذ فترة السلطان مولاي اسماعيل الى فترة سيدي محمد بن يوسف ولقد لعبت مدرستها دورا اساسيا في التاريخ الفكري للمنطقة والمناطقي المجاورة لها کما کما کانت تستو عاب حوالي 500

من المريدين للتعليم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت