فهرس الكتاب
صاحب المدرسة بالسراغنة، ومن تأليفه تحفة المحبين بذكر أسماء سيدي المرسلين مرتبا على أسماء النبي صلى الله عليه وسلم، وشهرته بالصلاح والعلم والدين والفضل أشهر من نار على علم ومكارمه ومحاسنه أكثر من أن يحاط بها، وأول قادم من سلفه على حمير جد والده الأستاذ البركة سيدي مسعود كان من أصحاب بعض أهل وزان، أظنه سيدي عبد الله الشريف فأمره بالنزول هناك فكان يدرس القران إلى أن توفي هناك وقبره داخل القبة رحمه الله، ودفن معه ولده وحفيده، ولم أقف لصاحب الترجمة علي تاريخ وفاته. 85) ابو محمد زمور بن يعلي الهزوجي دفين کشکاط من بلد حمير قال التادلي إنه من بني زونتاسا كان عبدا صالحا نهاية في الفضل من بلد هزوجة وأقام مدة طويلة برباط تانوا ظهير من دكالة ثم قدم مراكش واستقر أخيرا بكشاطة وبها مات سنة خمسة وخمسين وخمسمائة، ولما مات همت القبائل على الاختلاف عليه فكل قبيلة قالت إنما ندفنه عندنا لتنال من بركاته فاهل الموضع الذي دفن فيه إلى الأن يتحدثون بأنهم نالوا بركته وحدثوا عنه كثيرا فقام مغلوبا عليه من بينه وقال يا هؤلاء العميان هذه القبلة إما تشاهدون الكعبة في هذه الجهة ها هي تتلاعب الرياح باستارها فتساقط عليه الناس واحتفوا به فغالب من بينهم وعاد إلى بلده.
86)ذو الكرامات المشهورة والأحوال السنية المأثورة أبو الحسن الشريف
سيدي علي الزركي المصباحي من أولياء الله الصالحين وعباد الله المهتدين نقلت كراماته نقل التوائر كل واحد من الناس فحدث بما وقع له مما يستغرب دالا على أكله مرشدا إليه شديد الشكيمة على الولاة وغيرهم لا يخاف في ذلك لومة لائم ولا يخشى من سطوة جائر أو ظالم، وكان يواجه الأمراء بالإنكار كما وقع له مع الوزير أحمد بن موسى وغيره، كان في أول أمره قد صحب الأستاذ الشيخ البركة سيدي محمد الزوين ونال منه خيرا ثم لما ظهر الشيخ الكبير الإمام الشهير أبو عبد الله سيدي محمد بن الشيخ الإمام سيدي عبد الكبير الكتاني أخذ طريقته بواسطة الرجل المبارك مولاي الهنا الزركي المصباحي وعلى كل حال فهذا الرجل من عجائب الزمان وممن أظهره الله في هذا الأوان فتتبع أحواله وكراماته ليس في طوقنا ومن منن الله علينا أن اجتمعنا به بأسفي وتفقدت بيننا وبينه محبة فكنت أرسل إليه بالسلام وهو كذلك ولما كنت أكتب في كتابه"روضة الأزهار فيمن بأسفي ونواحيه من الصلحاء والأخيار"وأرسلت له
أ - التادلي أبو يعقوب يوسف بن يحي، م، س، ترجمة 79 ص225 (هزرجة قبيلة كانت تستوطن الجبال التي تطل على بلاد ايلان الى جنوب الخط الواصل بيبن اغمات واوريكة وبين ايمين الزات المعروفة الى اليوم عند مسفيوة اي على المرتفعات المؤدية الى كلاوة والممتدة غربا الى غيغاية العليا) .