فهرس الكتاب
90)الولي الصالح الشهير البركة سيدي موسى بن عباد كان رحمه الله عبدا
صالحا حافظا للقراءات السبع مع حظ لا بأس به من العلم مدمنا على دروس القراءات مرجوعا إليه فيها رحل لمراكش فمكث بها مدة طويلة لأخذ العلم وكان مشهورا عند الناس بالولاية والصلاح والكرك والجود وأول قادم منهم على ذلك الموضع السيد موسى بن عياد قيل أنه من أولاد أبي السباع توفي صاحب الترجمة في حدود الستين بعد المائتين والألف 1260 هـ وأسست عليه القبة سنة اثنين وستين بامر ولده سيدي
العربي.
91)الفقيه العلامة البركة سيدي محمد بن موسى بن محمد بن موسى بن عباد کان فقيها مبارکا مدرساله تقارير وتقاييد کان قد رحل لفاسي فاخذ عن الشيخ بناني محشي الزرقاني و طبقته وکان حافظا للسبعة ورويت بسند متصل ان السيد بو طيب لما أسس القبة على جده الأعلى سيدي موسى بن عباد أراد نقل الفقيه سيدي موسى بن محمد بن موسى إلى القبة وكان قبره شرقي القبة فبنى قيطونا على القبر لأجل الستر فحفر فلم يجد له أثر بالقبر فقال لعله من أهل التصريف فترك القيطون على حاله فلما جاء ليلا وكشف عن القبر وجده مكفنا لم يتغير منه شيء وعلى لحيته أثر الماء فادخله
92)الفقيه النفاعة البركة أبو العباس أحمد بن بوطيب رحل لفاس ومكث بها
حاملا راية تدريس العلم ونشره، يقوم على مختصر خليل أي قيام ويستحضر ما لشراحه عليه كالخطاب والزرقاني والخرشي وحواشيهما والدردير وحاشيته، وکانت
أفاضل العلماء وأجلاء الفقهاء، توفي في متم شعبان سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف ودفن بضريح جده سيدي موسى بن عباد رحمه الله. 93) الفقيه البركة سيدي محمد بن بوطيب رحل لمراكش فاخذ العلم عن مشيختها ورجع وتوفي في حياة والده في حدود سبعة وأربعين ومائتين والف، والفقيه المدرس الجليل سيدي يوسف بن العربي بن بوطيب أخذ العلم عن الفقيه الصالح سيدي سالم الحميري، وكان رحمه الله فقيها مدرسا نفاعة توفي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة والف. 94) الفقيه البركة الصوام القوام سيدي بومهدي بن بوطيب كان رحمه الله
من الطلبة، فكان يقوم بمؤونتهم محبا للعلم والصالحين من حسناته عدة أبار في الطرق