فهرس الكتاب
أمغار أنه كان يزوره كثيرا ويقول هذا من الأبدال وكان أبو عمران يقول إني لأرى بالليل أنوار الرجال الأحياء منهم والأموات، وأخبرني مخبر عنه أنه كان يقول إني لأرى بالليل أنوار الرجال من هاهنا إلى بيت وحدثني عبد الرحمن بن يوسف قال، قال لي أبو عمران أقمت في هذا البيت من أجل تغيير سبع لا أخرج منه ثم رأيت المريدين يحبون الدنيا فقطعتهم عني وأخبرني الثقة قال حضرت مجلس أبي عمران ليلة فوعظنا ثم قال لنا إن الخضر أخبرني أن الله قد غفر لأهل هذا المجلس إلا من كان في قلبه شك.
يقول جامعه العبد الفقير إلى رحمة مولاه محمد بن أحمد بن محمد بن قدور بن مبارك بن محمد العبدي البحثري الباهي الأسفي"جزاه الله وذويه بالوعد الوفي قد انتهى القول فيما جمعناه وحصل العرض الذي قصدناه من تأليف كتاب"الجواهر الصفية من تاريخ الديار الأسفية"وقد بالغنا في تحريره وسلكنا فيه إسهال المسالك وتجنبنا التغالي الحلى الذي يرده في أودية المهالك واستغفر الله مما طغى به القلم أو زل به القدم فإن السلامة من الخطا قضية محال لا يسلم منها المؤلف على كل حال فالواقف عليه يلتمس لنا المعاذر ويحسن فيما أشكل التأويل ولا يسارع إلى التخطئة والاعتراض ويجعل عليها التعويل فإن إقامة العذر شان كل منصف نبيه وكل إناء يرشح بما فيه."
وكان الفراغ من تأليف يوم الاثنين الثالث والعشرين من ربيع الثاني سنة سبعة وأربعين وثلاثمائة وألف من هجرية خير المسلمين صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه والتابعين له إلى يوم الدين.
"- هو محمد بن احمد الكانوني العبدي انتهى من تأليف هذا الكتاب سنة 1347 هج"