فهرس الكتاب
دعاءه، وأخبرني الثقة قال رأيت أبا زكرياء قدم مراكش وكان يحفر التراب من الأرض فيصنع به القدور فيبيعها ويشتري بثمنها شعيرا فيطحنه بيده ويأكله، وكان يقول خدمت الشيخ أبا شعيب أحد عشر عاما أطحن له بيدي قوته. 10) أبو علي منصور بن عبد الله الصنهاجي قال التادلي في"التشوف"هو من قرية ورتوصف من بلاد أزمور تلميذ عبد الحق بن يلتونا وكان مسرفا على نفسه يغني في الاعراس ويلعب فيها ثم نزعت به إلى الله تعالى همة عالية فلحق بالصالحين وتوجه من بلده إلى مكة كرمها الله على قدميه ثلاث مرات وأخبرني الثقة قال أخبرني وجاج بن أبي علي منصور قال أتيت مع أبي علي إلى وادي أزمور فأتيت القارب لأدخل فيه وأجوز إلى العدوة فلم أدر متى عبر الودي ورأيته يمشي في العدوة دون أن يرکب في القاراب. 11) أبو حفص عمر بن كرام الصنهاجي قال التادلي"من قرية تي صرمام من بلاد أزمور وبها مات في رمضان عام خمسة عشر وستمائة من أقران أبي علي بن منصور وكان من أهل الجد والاجتهاد في العمل سمعت عبد الرحمن بن علي يقول قال ويعنى أنه لما احتضر أبو حفص أغمى عليه فقال بعضنا لبعض فذكروه بالله تعالى ففتح عينيه وقال لنا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم فمت ساعة فمات رحمه الله. ومنهم أبو عبد الله محمد بن نافع الصنهاجي"دفين ازمور قال"التادلي"من أهل أزمور وبه توفي في صدر عام ستة عشر وستمائة وكان عبدا صالحا صواما سمعت يحيى بن صوغين الصنهاجي يقول حدثني عجوز قالت أبدلت لي في السوق أربعة دراهم طبية بدراهم نحاس فأتيت محمد بن نافع وأعلمته بذلك وقلت له ادع الله لي على الرجل الذي أبدلها فاخذ مني الدراهم وجعل يقلبها من هذه اليد إلى هذه فقال ما أرمي دراهمك إلا طبية فقلت له هي دراهم نحاس فقال لي خذيها فإنها طبية فاخذتها منه وتأملتها فإذا هي طبية غاية فانصرفت وأنا أعجب من ذلك. 12) أبو عمران موسى بن وجادير الدكالي دفين قرب الجديدة المدعو الان في لسان العامة سيدي موسى بن عمران قال التادلي"من قرية انوميرغن"من بلاد دكالة وبها مات عام ثلاثة عشر وستمائة وقد زاد عن المائة أخبرني الثقة عن أبي يعقوب بن
أ- المرجع نفسه، ترجمة 244 ص 419 2 - المرجع نفسه، ترجمة 244 ص 419(ورتوصف غير موصوفة بمعنى فوق الوصف وعند صنهاجة أسماء
مركبة بهذه الصيغة ويفهم من السياق انها قرية قريبة من ازمور وعلى مقربة من واد ام الربيع)
3 -المرجع نفسه، ترجمة 245، ص 285
"- المرجع نفسه، ترجمة 272، ص443"
*- المرجع نفسه، ترجمة 265، ص 437"- المرجع نفسه، ترجمة 265 ص 437 (هذه القرية اسمها مركب من أنو تعني البئر وميرغن تعني الملح) "