فهرس الكتاب
بعض ظهائر له لأولاد الشيخ المذكور ما نصه""وأذنا لهم بعد استخارة الله سبحانه في صلاة الجمعة وإقامة الخطبة بجامع الشيخ المذكور نفع الله به وولينا الإمامة للفقيه السيد عبد الرحمان بن بوحسون ونأمر مملوكنا الطالب أحمد العلج أن يقف في جميع خاصة المسجد المذكور حتى يفضيها منحنا له ثوابها وأفاض عليه من بركة صاحبها، وكتب في التاسع والعشرين من صفر عام ستة وأربعين ومائة وألف وقد تكلم في إرشاد السائل على قبلة محرابه فقال: وأما مسجد الرباط مع مسجد دار البحر فقد انحرف صوب محرابهما قليلا جدا إلى جهة المشرق فيحتاج المصلي فيهما إلى انحراف قليل جدا إلى جهة الجنوب، ثم لما جاء الله بالأمير عبد الرحمان بناصر غفر الله له هدمه إما لكونه كان صغيرا أو لعله تصدع في بعض الزلازل الواقعة أواخر القرن الثاني عشر، وأمر بإعادته في تاسع رمضان عام أحد عشر ومائتين وألف، وكان القيم على بناءه السيد أحمد بوقفطان الحفيد رحمه الله، فجاء من أحسن المساجد بناء وإتقانا وعلوا وارتفاعا وضخامة، ولما ورد السلطان المولى الحسن رحمه الله على أسفي ودخله يوم الأحد ثالث جمادى الأولى عام 1302 هج أعجب به كل الإعجاب وسأل عن مؤسسه فأخبر به رحم الله الجميع وقد نصب محرابه على المسجد القديم الذي تكلم عليه القاضي وقد اختبره بعض أصحابنا فوجدوه موافقا له وفي مساحته ستمائة وتسعون مترا مربعا، ومنارة من حسنات القائد المذكور لكنه اختارته المنية قبل تمامها فجاء بعده القائد محمد بن الغنيمي فأتم ثلثها الأعلى رحمهما الله تعالى، والبئر والخصة اللذان بالمسجد من حسنات الفاضل الحاج محمد بن محمد بن
محمد بن أحمد بن موسى بوقفطان الحفيدة حفظه الله.
5 -مسجد الشريف سيدي التهامي الوزاني:
رحمه الله فرغ سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وألف، (1332 هج) كما هو مكتوب بالحساب على أحد بابيه عدا السواري الأربع المكتفات للخصة فقد أمر ببناء ها
أ- الذهبي نفبسة، التنظيم الصوفي الجماعي وتجربة ابي محمد صالح، ضمن كتاب تاريخ إقليم أسفي، ص 192. طبعة الدارالبيضاء، سنة 2000 (صدر في حق زاوية أبي محمد صالح أزيد من خمسين ظهير توقير و احترام الزاوية من ملوك المغرب، من ظهائر مرينية وسعدية وعلوية،.)
*- انظر انحراف قبلة هذا المسجد بالملحق. - .. الكانوني أبو عبد الله محمد بن أحمد العبدي، الدر اللائح والمتجر الرابح في مائر ال ابي محمد صالح، طبعة الرباط، سنة 2011 ص 101 ولد محمد بوقفطان سنة اثنين وتسعين ومائتين والفا وحج بيت الله الحرام ثلاث مرات ومن اياديه البيضاء تلسيس مسجد بياضة باسفي خارج باب الشعبة من ماله الخاص وهو الذي طبع كتاب أسفي وماليه للقفيه الكانوني بمصر سنة 1353 هج 1933 م ومحمد بوقفطان كان عضوا بالمجلس البلدي باسفي سنة 1932 م 1352هج الى جانب كل من الحاج عبد الرحمن بن الطاهر الحكيم وسي الطيب بن الغالي بنهيمة كمثلين للطائفة الاسلامية بالمجلس الذي كان يتراسه السيد الحاج الطاهر المقري باشا المدينة وكان خليفته السيد محمد بن احمد الكراوي واما القاضي فكان السيد محمد بن قدور العبادي والمحتسب السيد عبد الله بن الفقيه وناظر الاحباس السيد محمد زنيبر وامين الديوانة سي ابريشة وأنظر كتاب SYNDICAT D INTIATIVE ET DE 88 TOURISME DE SAFI 1932 P و عبد الرحيم العطاوي بوقفطان محمد الحاج معلمة المغرب ج 6 ص 1826