الزاوية المنسوبة للشيخ المولى أحمد التجاني أرضي الله عنه المتوفى سنة
أسسها المنسوبون إليه فوق مسجد أفنان، سنة 1285 هـ، ثم أسست أخرى بتراب الصيني وتمت في 24 رمضان سنة 1338 ثم أسست أخرى بحومة بياضة حذاء
الزاوية المنسوبة للشيخ أبي عبد الله السيد محمد بن عيسى المتوفى سنة 933
هذه الزاوية فوق جامع أفنان كانت دارا لرجل يقال له المكي بن حموش، فحبسها على المنتسبين للشيخ المذكور، وكان ذلك بعد سنة 1122، وهذه الطائفة كانت قد حادات عن سواء السبيل، وابتدعت في دين الله البدع ما شوهت محاسن الإسلام والبسته سخفا من الضلالات حيث إنهم يخرجون يوم موسمهم للشوارع متلطخين بالدماء اكلين للحوم النيئة في هيئة منافية لمبادى الدين الإسلامي وفضائله السامية.
وقد برقت والحمد لله بارقة في رجوع العقلاء منهم عن هذا الفعل الشنيع، والأمر
الفظيع وذلك بإرشاد جماعة من أهل العلم ببلدنا الذين يهمهم الأمر، فوعظوا وأرشدوا حتى استولوا على البعض منهم، وبهم خدموا الباقين، ثم أعلنوا توبتهم بين يدي العلماء وسجلت توبتهم بشهادة العدول ورفعت لجلالة السلطان أعزه الله، فأصدر أمره بمنع هذه السيئة في جميع البلدان المغربية سنة 21352 هـ وصادف الحال قلوب العقلاء من الناس مشرئبة لقطع هذه المفسدة فانقمع غالب من في الحواضر، وبقي أهل البوادي على همجيتهم منتهكين أمر الله ورسوله، وأمر السلطان جانين على الإنسانية
أ- محمد العربي بن السائح العمري التجاني، بغية المستفيد لشرح منية المريد وهو شرح أرجوزة في سيرة وطريقة
الشيخ ابي العباس احمد بن محمد التجاني طبعة دار الكتب لبنان سنة 2007 3 - توبة الزاوية الحمدوشية والزاوية العيساوية. لقد كان لتوبة الطائفتين العيساوية والحمدوشية باسفي حافزا للسلطان محمد بن يوسف على إصدار ظهير لمحاربة الطرقية وبدعها التي كانت تسمم الإسلام وتتخدر عقول المسلمين وتخدم مصالح الاستعمار الفرنسي ومحاولاته تجهيل المغاربة * وبهذا الظهير الشريف ابتعد الناس عن الطرقية وأصحابها وبدءوا يندمجون في حلقات دروس الفقهاء المجدين. وقد بارك هذه المبادرة الوزير الصدر الأعظم محمد المقري حسب مراسلة بعثها إلى ابنه الحاج الطاهر بن محمد المقري جاء فيها (الحمد لله وحده وصلي الله وسلم علي سيدنا و مولانا محمد وع اله وصحبه. أحبتنا الأرضين أهل الطائفة العيساوية والطائفة الحمدوشية سلام عليكم ورحمة الله على خير سيدنا نصره الله وبعد: وصل كتابكم بما شرح الله صدوركم من ترك ما تعوده أهل طائفتكم من قبلكم فيما يخدش في ديانة فاعله ويخل بمروءته وإشهادكم أنكم لا تعودون لتلك العوائد المستقبحة شرعا حسب فتاوى العلماء التي وجهتم باستحمانكم وجوب تركها وإنكم لا تعمرون زاويتكم إلا بالصلاة والذكر الذين هما السبب الوحيد في إحداث الزوايا"واطلعنا بذلك شريف علم سيدنا فاستحسن اعزه الله تنبهكم وستره أثابكم ودعا لكم وللجميع بخير وأمر دام نصره وتأييده الباشا السيد الحاج الطاهر بشد عضدکم وزجر من عسي ان يوجد بمن لا اخلاق له من أصحاب الطانفتين المذکورتين و علي المحبة والسلام. في 20 صفر عام 1352هج) . أصل الوثيقة بحوزة السيد الفاضل سيدي عبد الرحيم الوزاني أطال الله في عمرة لخدمة بلده أسفي. وقد أشار الفقيه الصبيحي حين حديثه عن عادة المولد النبوي عند أهالي أسفي إلى الطائفة العيساوية كان يخصص لها يوم رابع العيد؟ وهذه الطائفة كانت تأكل اللحم نيئا؟ أما الطائفة الحمدوشية فكان يخصص لها يوم سابع العيد"وكان الحمد وشيون يضربون رؤوسهم بالحديد حتى يسيلون الدم"وكانت جموع الناس تتفرج عليهم من خارج باب الأقواس مارين بوسط المدينة إلى الرباط"ثم يرجعون إلى زاويتهم.