وهي الأن لا أثر لها وفي موقعها الأن المنارة الشهيرة المعرفة (كاب كنتان)
أسست في الدولة اليوسفية، وهي من أهم منائر المغرب. ومن الأثار القديمة قصبة أيير: مسورة على شاطى البحر من أقدم البناء وأتقنه
لها برج يوجد فيه بعض المدافع إلى الأن ولها باب واحد يسكنها صنهاجة. هذه القصبة إحدى المحارس البحرية الإسلامية، موقعها شمال أسفي على لسان داخل البحر، الها بابان احد هما لبحر، و عليه برج کبير والاخر اللبر و عليه برج کبير أيضا، وبخارج هذا الباب مسجد عتيق يحتوي على عشرين سارية، له باب بحري كتب عليه- فتح هذا الباب لجهة البحر منذ 1200. وله منار ومدرسة محتوية على عدة بيوت يدل ذلك على ما كان لأهلها من عناية بالقران والعلم والدين. لم نطلع على تاريخ تأسيس هذه القصبة إلا أنها كانت موجودة في القرن الثامن الهجري، وتعرف في التواريخ الفرنجية ب (كاب أيير) - وهي إحدى النقط التي كان احتلها البرتغال وكانت لرجل برتغالي بها دار لصيد السمك، فاشتراها من سلطان البرتغال وبني بها برجا سماه سانت کروي (الصليب المقدسي) ، وکان هذا البرج مرکزا لجنود البرتغال الذين يذهبون للجنوب (اسفي) بقصد الاستطلاع والانقضاض. وفي سنة 1517م موافق سنة 922 هـ توجه إليها الشريف أبو عبد الله محمد السعدي فشق البلاد حتى بلغ إليها وحاصرها، فكان من حسن حظه أن انفجر برميل بارود بداخلها، فانهدت بسببها بعض الأسوار فاختل نظام البرتغال وأسلموا أنفسهم اساري للشريف.
يسكنها الأن قوم من صنهاجة، وغيرهم كانوا محل إجلال من ملوك المغرب لقيامهم بحراسة البحر، وهي الان اخدة في التلاشي على الرغم من وفرة سکانها، وفقهم الله. قصبة الوليدية: موقعها على شاطى البحر على مقربة من أيير، وهي مربعة
الشكل على أطراف سورها المتلاشي ابراجه. قال أبو القاسم الزياني في الترجمان المعرب:"إن الوليد بن زيدان السعدي هو"
الذي بناها بساحل دكالة على البحر، ومرساها من أحسن المراسي كالصندوق"هـ"
أ- الزياني أبو القاسم، الترجمان المعرب و م. س، ص78 و محمد الشياظمي مدينة الغربية معلمة المفرب ج 19 صر 6326