الصفحة 55 من 285

لم يبق بها الان إلا صومعتها البارزة والبرج المشيد في واجهة البحر مع القبب المشيدة على عظماء هذا البيت كالشيخ أبي الفداء إسماعيل والشيخ أبي عبد الله أمغار والشيخ أبي يوسف يعقوب ابن أبي عبد الله أمغار"وغيرهم. ولشاعر الملحون أبي عسرية البوفي الغربي الدكالي في رثاء هذه المدينة وأهلها، تقصى فيها ذكر المساجد والصوامع والمدارس والأسواق وما كان بها من وفور العمارة واثار الحضارة"

والعلوم والصنائع وغير ذلك، والبقاء لله.

للمزيد شعر ال امغار انظر المازوني محمد، سيرة بني أمغار، المنقبة والتاريخ، طبعة أكادير سنة 2012،. الزموري محمد بن عبد العظيم، بهجة الناظرين وانس الحاضرين، التادلي يوسف بن يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن

الرباط سنة 1984 القسنطيني ابن قنفد، انس الفقير وعز الحقير، منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي سنة 1965 بعناية محمد الفاسي وادولف فور، ال المغار ودورهم في التوجيه الروحي عبد القادر العافية مجلةدعوة الحق العدد 276 صفر الخير 1410 الموافق شتنبر 1989، محمد بن عبد العظيم الازموري، جمال بامي باحث في التاريخ، جريدة ميثاق الرابطة عدد 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت