الصفحة 72 من 285

والقائد الأجل الوجيه الفقيه السيد الحاج علي بن عبد الله اعطار الأسفي الدار، كان من الملحوظين لدى السلطان سيدي محمد بن عبد الله ولاه أمر قبيلة بني مسوان فرقة من بني تامر من حاحة - وسوغه خراجهم وزكاتهم وسائر لوازمهم بالكتاب المؤرخ لب 8 شوال سنة"، وله منه ظهير اخر له ولإخوانه بالتوقير والاحترام بتاريخ 1159."

وكانت وفاته أوائل سنة 1164، والقائد الأجل أبو عثمان سعيد بن محمد ابن حدو اعطار المتوفى قبل سنة 1131، والشريف الأصيل البركة السيد المدني بن محمد اعطار الأسفي، كان بأسفي، ثم انتقل عنه لعزيب له حوز أسفي بقبيلة الربيعة، وتوفى هناك سنة اثنين وثمانين ومائتين وألف عن ولده الأبر الشريف الأنور الذاكر الوجيه ذو الزعامة السيد الحبيب بن المدنى، كان من خيار الناس فضلا ودينا وزعامة وفتوة، توفى رحمه الله سنة 1346 عن عدة أولاد منهم الأديب الفاضل السيد محمد والسيد أحمد العربي وفقهم الله. ومنهم الفقيه الوجيه مولاي الطاهر بن أحمد بن الحاج الطاهر بن محمد اعطار من فضلاء هذا البيت ونجبائه واحد عدول أسفى وأمين الأملاك المخزنية بعبدة حفظه الله ووفقه.

وتوجد بيوتات أخرى كافراد من العلويين ومن أولاد الهواري النازلين بال غياث ثم بأسفي، البعض منهم، وأولاد سيدي عبد الرحمان بن مسعود من حاحة، وأفراد من الشرفاء البوسعديين الذين بحاحة، وأولاد اكدى من شرفاء العلم، نزلوا الجرامنة والبعض منهم باسفي. ويوجد غيرهم ممن ينتسب لهذا الجناب النبوي ممن له على حجة كاولاد الجبلي

من العلميين وأولاد ابن عبود وأولاد ابن رقية من السليمانيين وغيرهم.

5)بيت الشقوريين: بيت الشقوريين الأندلسيين بيت العلم والفضل والعدالة والرؤاسة والنظارة والجلالة ونسبتهم إلى شقورة قال في القاموس شقور كصبور بلد بالاندلس قال الشيخ مرتضى شرفى مرسي وهو شقورة وفي الازهار النادبة للعلامة القادري من ترجمة فاطمة بنت أبي العباس أحمد الشقوري الأندلسي ما نصه: ولقب شقور معلومون بفاس وانقرضوا اليوم، وشقورة بتشديد القاف وضمه مدينة بالأندلس، قال صاحب الروض المعطار من أعمال جيان وعليها بنيت الروض الذكي والسنبل الروي، وقد كان

أ - ساقطة في الأصل 2 - الناصري أحمد بن خالد، الاستقصا ج 4، ص 106 (بعد سقوط الاندلس بيد الاسبان سنة وسبع وتسعين وثمان مائة هجرية تم طرد المسلمين من الاندلس فهاجرت جموعهم صوب المدن المغربية وخصوصا فاس وتلمسان ووهران وتطوان وسلا وبجاية وتونس وباقي المدن الساحلية.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت